الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كلَّفَني القَلبُ فَلَم أَجهَلِ

عدي بن وداع الأزديالمخضرمين · ٥ قصيدة
٦ قراءة
١
كلَّفَني القَلبُ فَلَم أَجهَلِعَهدَ الصِبا في الساِفِ الأَولِ
٢
أَزمانَ إِذ أَملِكُ عَقلي وإِذطَرفي لَم يَخسأ ولَم يَكلَلِ
٣
أَرى ابنةَ الأَزدي قد أَقبلَتبَينَ سُموطِ الدرّ في المِجوَلِ
٤
كالظَبيةِ الفاردَة الخاذِلِالمَخروفَةِ المُقفِرةِ المُطفلِ
٥
ظَلَّت تَعاطى بخَلاءٍ من الأَرضِ شجونَ السَلَم المُهدَلِ
٦
يا ابنةَ كعبِ بن صُلَيعٍ أَلاتَستَيقِني إِن كُنتِ لم تَذهَلي
٧
قالَت أَلا لا يُشتَرى ذاكمُإِلّا برغب الثَمَنِ الأَجزَلِ
٨
إِن تُعطِنا سَطرَ الحِفافَينِ مقطوعاً لنا بَتلاً إِذن نفعَلِ
٩
إِن الحفافَينِ عَقارُ امرىءٍيَمنَعه الضَيمُ فَلا تَجهَلي
١٠
مالُ امرىءٍ يَخبِطُ في الغَمرةِ القرِنَ غداةَ البأسِ بالمنصُلِ
١١
إِن كنتِ تَستأسينَ لا بدَّ فالمَعروفُ منّا أُختَنا فاسأَلي
١٢
العَبدَ أَو بكرتنا الحرَّةَالزَهراءَ أَو منصِفَةَ النُزَلِ
١٣
طِبنا بهذا لكِ نَفساً فإِنتَرضي بهِ عنّا إِذن فاِفعَلي
١٤
بعضكِ يا وجدَ امرىءٍ شَفَّهُالحُبُّ فَلَم يفرغ ولم يُشغَلِ
١٥
أَعمى على حالٍ من الحالِ لايشعرُ ما النائي من المُقبِلِ
١٦
لَو كنتِ قد أَدنَيتني الودَّ ماأُلفيتُ مثلِ الضَمِنِ الزمَلِ
١٧
أَوديتُ في المودينَ إِن كُنتُ فيالأَحياءِ كالمنسيِّ لم يُحفَلِ
١٨
وَسائلي القومَ إِذا أَرملواوَالمعتفي وَالصَحبَ بي فاسأَلي
١٩
أَيَّ فَتى أَعمى عديٌ إِذاما باشرَ الكَيدَ على التَلتَلِ
٢٠
قَد أَشحَذُ الصَحبَ إِلى مَوطنٍيَكلحُ منهُ ناجِذُ المُصطَلي
٢١
ضَربَ سيوفِ الهِند صَقعاً كَمايُشعَلُ غابُ الحُرَقِ المثشعَلِ
٢٢
أَو كَقَصيفِ البَرَدِ الصَيِّفِ المُبعِقِ في الظاهِرِ ذي الجَروَلِ
٢٣
جَرَت بِهِ دلوٌ قريٌ علىأَدراجِها من باكِرٍ مُسبِلِ
٢٤
من عارِضٍ جَونٍ رُكامٍ وَهَتعَزلاؤُهُ منهزمِ الأَسفَلِ
٢٥
يَحفِزُهُ رَعدٌ وَبَرقٌ علىأَرجائِهِ مرتَجِزُ الأَزمَلِ
٢٦
حَتىّ تَرى القَتلى لَدى مُزحَفٍكالقِرَبِ الوُفرِ لَدى المَنهَلِ
٢٧
حينَ يَقولُ النَجدُ من رَهبةِ الموتِ أَرى الغَمرَةَ لا تَنجَلي
٢٨
سَيفُ ابنِ نَشوانَ بكفّي وقدسقَاهُ شَهراً مِدوَسُ الصَيقَلِ
٢٩
أَخضرُ ذو زِرَّينِ يُسقى سِماماً فإِذا أُرهِفَ لَم يَنحَلِ
٣٠
أَحمي بِهِ فَرجَ سَلُّوقيَّةٍكالشَمسِ تَغشى طَرفَ الأَنملِ
٣١
إِن كُنتُ أَعمى فسأَلي القومَ هَلأَسكِنُ رَوعَ المَرَءِ ذي الأَفكَلِ
٣٢
أَضرِبُ في العَورَةِ ما فيَّ إِنأُخضمتُ أَو أُقضِمتُ لم آتَلِ
٣٣
أَعلَمُ أَن كُلُّ فَتى مَرَّةًللقَتلِ أَو بَيتٍ من الجَندَلِ
٣٤
ذلك مَكروهي ورَوغي فإِنأُحمَل على الثِقلَةِ لا أَثقُلِ
٣٥
مِمّا يَنوبُ الحَيُّ فيهم وَقَدأَجتازُ بالمبتَقلِ المُعمَلِ
٣٦
السابِقُ المُختالَ بالكورِ والأَعلامِ نَوحَ الفاقِد المعوِلِ
٣٧
يضنجو من السَوطِ كَما تجدِم القَيدودُ من وهوهَةِ المِسحَلِ
٣٨
شَرَّدَها زَرِّ بِلَحييهِ منأَعرافِها والشَعَرِ المُنسَلِ
٣٩
صائِفَةٍ وَحمى تصدى لَهُكالقَوسِ من فارعَةِ الأَشكلِ
٤٠
تُرهِقُهُ ضَرباً وَتَنجو عَلىوَحشيِّها قارِبَةَ المَنهَلِ
٤١
قَذفَكَ بالقِدحِ من الساسَم الأَجرَد قِدحَ الصَنع المُغتَلي
٤٢
حَتىّ يَحورَ النَيُّ منه إِلىعظم سُلامي سِلَسِ المفصَلِ
٤٣
بَينَ رذيِّ الرَهَبِ المُقصَدِ المُخَّ المُباري خَدَمَ المُنعَلِ
٤٤
يَعلو لنابَيهِ صَريفٌ كَماغَرَّدَ صَوتُ الصُرَدِ الصُلصلِ
٤٥
وَاللَّه وَاللَّه لَهَذا الفَتىكانَ لِزازَ الزَمَنِ المُمحِل
٤٦
للجارِ والضَيفِ وباغي النَدىحينَ يُباري خُلُقي أَخيلي
٤٧
أَروعُ وشواشٌ قَليل الخَناصُلبٌ مُشاشي صَنَعٌ مِقوَلي
٤٨
يؤنسُ مَعروفي نَزيلي وَقَدأُخرِجُ ضَبَّ الخَصمِ الأَجدَلِ
٤٩
في الجِدِّ إِذ جدَّ شياحي وإِذأَصواتُ يَومِ الجَمعِ لم تَصحلِ
٥٠
إِن يَصدِفِ الأَترابُ عنّي فَقَدأَخدَع مثلَ الرَشأِ الأَكحَلِ
٥١
كَدُرَّةِ الغائِصِ تُهدى إِلىذي نَطَفٍ في غُرفَةِ المجدَلِ
٥٢
جاءَ بِها آدَمُ صُلبٌ أَحَصَالرأَسِ فيهِ الشَيبُ لَم يَشمَلِ
٥٣
لَمّا اِنتضاها موقِنٌ أَنَّهُإِن يَبلُغِ السوقَ بها يَجذَلِ
٥٤
شَيَّعَ في قرواءَ مَدهونَةٍذات قِلاعٍ صُعُداً تَغتَلي
٥٥
تَختَصِمُ اللُجَّةَ شَطرَين فيالعَوطَبِ ذي التَيارِ والجَلجَلِ
٥٦
بَشَّرَ اَصحاباً لَه أَنَّهاتَجبُرُ فَقرَ البائِسِ الأَرمَلِ
٥٧
قالَت وَقَد كُنا على مَوعِدٍوَيلَكَ إِن يُدرَ بنا نُقتَلِ
٥٨
أَخشى عليك اليومَ من مَصعَةٍخَدباءَ من ذي هَبَّةٍ مِقصَلِ
٥٩
بكَفِّ غَيرانَ نَهيكٍ من القَومِ كصَدرِ السَيفِ لم يَنكُلِ
٦٠
عندَكِ شَعبٌ من فؤاد امرىءٍما بِهِ عنكش اليومَ من مَزحَلِ
٦١
إِن تَبَذُلي الوُدَّ فَتشفي بِهِالقَلبَ وإِن خِفتِ فَلا تَفعَلي
٦٢
لشائنيك الوَيلُ إِن تَبذُليأُغتَل وَشَرٌ لَكِ أَن تَبذُلي
٦٣
يُصبحُ جَذماناً عَلى آلَةٍيَعزِفُها الآخِرُ للأَوَّلِ
٦٤
تَعاقَبُ الأَسرى وَدَورُ الرَحىوَتالِفٌ إِن هوَ لَم يَغفِلِ
٦٥
أَو لَم يُفِد أَعقابُكم قُضيَةًمثلَ وَحيِّ الصَخرِ لَم تَخمُلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعدي بن وداع الأزدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة