١
غَدرُ اِبن جرموزٍ بفارسِ بهمةٍيومَ اللّقاءِ وكان غير معرّدِ
٢
يا عمرُو لَو نبّهتهُ لَوجدتهُلا طائِشاً رعشَ الجنان ولا اليدِ
٣
كَم غمرةٍ قَد خاضَها لم يثنهِعَنها طرادكَ يا اِبن فقع القرددِ
٤
فَاِذهَب فَما ظفرت يداكَ بمثلهِفيمن مَضى ممّن يَروحُ وَيغتدي
٥
إِنّ الزبيرَ لذو بلاءٍ صادقٍسمحٌ سجيّتهُ كريمُ المشهدِ
٦
هَبلتك أمّكَ أن قتلتَ لمسلماًحقّت عليكَ عقوبةُ المتعمّدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.