١
معز الدولة الوهناء يوهنها ويفقرها
٢
وناصرها على وجليزجّيها ويحصرها
٣
فلا هو مؤيس منهاولا الأقواتُ تحدرها
٤
ولا هذا بقوّتهولا ذا بعد ينصرها
٥
وأرواح العباد الجوع نحو الموت يحشوها
٦
لقد ترك الوجوه الجوع تعرفها وتنكرها
٧
وليس لها سوى الرحمن بعد الكسر يجبرها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.