١
لما رأى العامُ زمان الربيعالطلق قد نشر عرف الكِبا
٢
أجرى إلى غايته مُجهداًفكلما رام لَحاقاً كَبا
٣
والنور قد بَتَّ دنانيرَهمُفضَّضاً إن شئتَ او مذهبا
٤
استعمل الحيلة لما ونىولم يجد عن قصده مَذهبا
٥
فقال أسلفني يوماً بشَهرفأجابته رياضُ الرُبا
٦
هذا الرِبا واللَه في وَحيهِالمُنزلِ قد حَرَّم فِعل الرِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.