الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

منع الحمى أهلوه أن ينصدعا

سعيد السمانالعصر العثماني · ٢٩ قصيدة
٧ قراءة
١
منع الحمى أهلوه أن ينصدعافسقته عن سح السحائب أدمعا
٢
وصغت مسامعها لسجع حمامةعند انبلاج الصبح لما رجعا
٣
يا ويحها ضربت على أغوارهكللاً غدا فيها العميد مولعا
٤
طلل حسبت الركب دون نجودهمستشرفاً تلك الظباء الرتعا
٥
أبكيه وهو بما حواه آهلوإليه أشكوه ومن لي لووعا
٦
كيف النزوع وأهله في مهجتيشاد والهم بيد الصبابة مربعا
٧
واستخلصوا مني الفؤاد وما اكتفواحتى بجمر الهجر شبوا الأضلعا
٨
وتمنعوا حيث الأسنة والظبييحمون حوزتها إذا الداعي دعا
٩
وترى الغيارى تستدير عيونهاحذراً وتبتدر العوالي شرعا
١٠
يعدو بها من كل أجرد ضامريزري بايماض البروق إذا سعى
١١
يغنيك عن ضوء الصباح جبينهويريك لوناً كالدياجرا سفعا
١٢
فمن امتطاه لا يشك بأنهركب الغمام وسار فيه مسرعا
١٣
أمؤنبي عن ذكر بانات اللوىوتولعي فيها وقولي يارعى
١٤
مه لأتفه الا بذكر حديث منأهواه ان كنت الفتى المتوجعا
١٥
أنا من عرفت غرامه وهيامهومن استبد به الجوى وتولعا
١٦
لم يحل لي الا ادكار عهودهومديح من حاز المقام الأرفعا
١٧
ومن استظل الدهر في أعتابهوسعى إليه خاضعاً متضرعا
١٨
وأبان حسن ضيغه عن حملهوأراك في برديه ليثاً انزعا
١٩
وسرت عوارفه بآزاق العلىتدعو فمن يرد الخضم المترعا
٢٠
وعلى اسرته يلوح سنا الهدىحتى تخيله البروق اللمعا
٢١
وببشره يلقاك حين تؤمهتبغي مراحمه ولن يتمنعا
٢٢
فلكفه في كل شخص نعمةتأبى غواديها بأن تتخشعا
٢٣
ولعزمه في كل صعب همةيجلو بأدناها الملم المجزعا
٢٤
فالمجد فيك لقد تعاظم شأنهحتى بذاتك في الأنام تجمعا
٢٥
والفضل شرف اذ غدوت نصيرهوالعلم بالغر المنيع تدرعا
٢٦
وسمت بعلياك الرفيعة أهلهزهر الكواكب والبدور الطلعا
٢٧
وأتت لك الفتيا تجر ذيولهامدحاً وترجوك المقام الأمنعا
٢٨
خطبتك وهي دخيلة وتمنعتكبراً لغيرك في الورى أن تضرعا
٢٩
قل لي إذا لم تقبلنها من لهاأتروم مع علياك أن تتضيعا
٣٠
فافد فتاويك التي ما قررتالا من الهندي أمست أقطعا
٣١
وانشر مباحث للهداية ضمنتتدع الغوى محوقلاً مسترجعا
٣٢
وأسلم لها أذانت من أكفائهاوذر السوى متضجراً متفجعا
٣٣
لله درك من فتى ما زاولتأفكاره أمراً وأخطى المدعى
٣٤
يهب الهبات الغر لا متغيراًوجهاً ولو منح البحار تبرعا
٣٥
من ذا رأى ندباً تملك بالندىالصيد الأماجد قبل أن يترعرعا
٣٦
أبي لبابك قد نسأت قوافياكالزهر أو كالزهر حيث تضوعا
٣٧
أبي وأني غرس نعمتك التيأسقيتني البشرى فأثمرت الدعا
٣٨
من ذا يشكك ان لفظت جواهراًوعلاك أودع مسمعي ما أودعا
٣٩
وأبيك لم أبرح أجيل قرائحيفيما حويت وأطرب المتستمتعا
٤٠
حتى إذا استوفيت عمري وانقضىأجلي ووافيت المكان البلقعا
٤١
أبقيت ما يتلى على اذن الورىمن طيب ذكرك كل دهر موقعا
٤٢
فأقبل وقابل بالقبول بضاعتيالمزجاة اذ كنت العزيز المصقعا
٤٣
لا فاتك المأمول فيما تبتغيمتمتعاً بالدين والدنيا معا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سعيد السمان

عُرف سعيد السمان في دمشق بوصفه كاتبًا مترسلًا إلى جانب كونه شاعرًا، وهو ما جعل اسمه مقترنًا بالنثر والشعر معًا في بيئته الدمشقية. حمل نسبًا يمتد إلى محمد بن أحمد، ولُقّب بالشافعي الدمشقي، وعاش في القرن الثامن عشر الميلادي حيث وُلد وتوفي في المدينة نفسها. لم يقتصر حضوره على الشعر وحده، بل جمع بين صناعة الرسائل والكتابة الأدبية.

قصائد أخرى لـسعيد السمان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة