الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا يَكونُ السَرِيُّ مِثلُ الدَنِيِّ

الخليل بن أحمد الفراهيديالعصر العباسي · ٧٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لا يَكونُ السَرِيُّ مِثلُ الدَنِيِّلا وَلا ذو الذَكاءِ مِثلُ الغَبِيِّ
٢
لا يَكونُ الأَلَدُّ ذو المَقولِ المُرهَفِ عِندَ القِياسِ مِثلُ العَيِيِّ
٣
أَيُّ شَيءٍ مِنَ اللِباسِ عَلى ذي السَروِ أَبهى مِنَ اللِسانِ البَهِيِّ
٤
يَنظِمُ الحُجَّةَ السَنِيَّةَ في السَلدِ مُقيماً وَالمُسنَدِ المَروِيِّ
٥
وَتَرى اللَحنَ بِالحَسيبِ أَخي الهَيأَةِ مِثلُ الصَدا عَلى المَشرَفِيِّ
٦
فَاِطلُبِ النَحوَ لِلحِجاجِ وَلِلشِعرِ مُقيماً وَالمُسنَد المَروِيِّ
٧
وَالخِطابِ البَليغِ عِندَ جَوابِ القَولِ تَزهى بِمِثلِهِ في النَدِيِّ
٨
وَاِرفُضِ القَولَ مِن طَغامٍ جَفوا عَنهُ فَقادوا بَعضَهُ لِلنَسِيِّ
٩
قيمَةُ المَرءِ كُلُّ ما يُحسِنُ المَرءُ قَضاءً مِنَ الإِمامِ عَلِيِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخليل بن أحمد الفراهيدي

واضع علم العروض الذي ضبط به أوزان الشعر العربي، وأستاذ سيبويه، وصاحب أول معجم للعربية وهو كتاب العين. عاش في البصرة زاهدًا معرضًا عن زينة الدنيا، مشتغلًا بالعلم، حتى وصفه النضر بن شميل بأن الرائين لم يروا مثله. علّم عددًا من كبار اللغويين، من بينهم سيبويه والليث بن المظفر والأصمعي والكسائي، وكان له أثر في تطوير علم الأصوات والموسيقى الشعرية.

قصائد أخرى لـالخليل بن أحمد الفراهيدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة