الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروا

الخليل بن أحمد الفراهيديالعصر العباسي · ٧٨ قصيدة
٢ قراءة
١
وَرَدَ العُفاةُ المُعطَشون فَأَصدَروارِيّاً فَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُ
٢
وَوَرَدتُ حَوضَكَ ظامِئاً مُتَدَفِّقاًفَرَدَدتَ دَلوي شَنُّها يَتَقَعقَعُ
٣
وَأَراكَ تُمطِرُ جانِباً مِن جانِبٍوَفَناءُ أَرضي مِن سَمائِكَ بَلقَعُ
٤
أَبِحُسنِ مَنزِلَتي تُؤخِرُ حاجَتيأَم لَيسَ عِندَكَ لي لِخَيرٍ مَطمَعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخليل بن أحمد الفراهيدي

واضع علم العروض الذي ضبط به أوزان الشعر العربي، وأستاذ سيبويه، وصاحب أول معجم للعربية وهو كتاب العين. عاش في البصرة زاهدًا معرضًا عن زينة الدنيا، مشتغلًا بالعلم، حتى وصفه النضر بن شميل بأن الرائين لم يروا مثله. علّم عددًا من كبار اللغويين، من بينهم سيبويه والليث بن المظفر والأصمعي والكسائي، وكان له أثر في تطوير علم الأصوات والموسيقى الشعرية.

قصائد أخرى لـالخليل بن أحمد الفراهيدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة