الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُ

الخليل بن أحمد الفراهيديالعصر العباسي · ٧٨ قصيدة
٣ قراءة
١
وَأَفضَلُ قَسمِ اللَّهِ لِلمَرءِ عَقلُهُفلَيسَ مِنَ الخَيراتِ شَيءٌ يُقارِبُه
٢
إِذا أَكمَلَ الرَّحمنُ لِلمَرءِ عَقلَهُفَقَد كَمُلَت أَخلاقُهُ وَضَرائِبُه
٣
يَعيشُ الفَتَى بِالعَقلِ في الناسِ إنَّهُعلى العَقلِ يَجري عِلمُهُ وتَجارِبُه
٤
وَمَن كانَ غَلاباً بِعَقلٍ وَنجدَةٍفَذو الجَدِّ في أَمرِ المَعيشَةِ غَالِبُه
٥
يَزينُ الفَتَى في النَّاسِ صِحَّةُ عَقلِهِوَإِن كانَ مَحظُوراً عَلَيهِ مَكاسِبُه
٦
ويُزرِي بِهِ في الناسِ قِلَّةُ عَقلِهِوإِن كَرُمَت أَعراقُهُ وَمَناسِبُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخليل بن أحمد الفراهيدي

واضع علم العروض الذي ضبط به أوزان الشعر العربي، وأستاذ سيبويه، وصاحب أول معجم للعربية وهو كتاب العين. عاش في البصرة زاهدًا معرضًا عن زينة الدنيا، مشتغلًا بالعلم، حتى وصفه النضر بن شميل بأن الرائين لم يروا مثله. علّم عددًا من كبار اللغويين، من بينهم سيبويه والليث بن المظفر والأصمعي والكسائي، وكان له أثر في تطوير علم الأصوات والموسيقى الشعرية.

قصائد أخرى لـالخليل بن أحمد الفراهيدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة