الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو ذا الصباح بدا وبِالأَنوارِ

فرنسيس مراشالعصر الحديث · توفي ١٬٨٧٣م · ٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
هو ذا الصباح بدا وبِالأَنوارِطبعت وجوه الكون في الأبصارِ
٢
والشمسُ قد نشَرت بيارقها علىقِمَم الجِبال أمام جيش نهار
٣
وعلى عمود الصبح قد شاد الضُحىبرج النهار مسلحاً بالنارِ
٤
والشَرق أوتر قوس نور وانثنىيرمي على الدنيا سِهام شرارِ
٥
وغدا يزج على الرياض أشعةكالنارِ تحرق أرؤُس الأشجارِ
٦
والفجر مد على السما بحر السنافهوت دراري الأوج في التيار
٧
والليل مزق ثوبه حزناً علىفقد النجوم وغار في الأغوارِ
٨
مازال مد النور يدفع في العلىجزر الظلال كعاصف لغبار
٩
حتى امتلا جوف الفضاءِ من الضياوزهت بذلك كافة الأقطارِ
١٠
والنهر أصبح بالسنا متموِّجاًفجرى يرد الضوء للنظار
١١
فترنم القمري فوق غصونهطرباً وفاحت نسمة الأسحارِ
١٢
والنسر هب إلى العلاءِ كأنهيبغي المسير مع السحاب الجاري
١٣
ومن الغمام الشمس حين بدت حكتوجه الحبيبة لاح تحت خمار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فرنسيس مراش

شاعر وكاتب وطبيب حلبي، عُرف بلقب فرنسيس المرّاش، جمع بين الطب والأدب في زمن النهضة العربية. سافر في شبابه بين الشرق الأوسط وفرنسا، ثم عاد إلى حلب بعد تدهور صحته وفقدانه البصر ليواصل الكتابة حتى وفاته المبكرة. دافع في أعماله عن مبادئ الثورة الفرنسية وانتقد الحكم العثماني، وكان له دور في نقل الرومانسية الفرنسية إلى الأدب العربي عبر قصيدة النثر والشعر النثري. وصفه المؤرخ موسى ماتي بأنه أول مثقف عربي عالمي بحق.

قصائد أخرى لـفرنسيس مراش الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة