الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سألت عن العمى قوما ظرافا

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
سألتُ عن العمى قوما ظرافاًمن العميان قد ملكوا البراعه
٢
فقالوا محنة فيها ثوابعلى كره وظاهرها بشاعه
٣
فقلت لشيخهم همّام زدنيفقال هو السبيل إلى الوضاعه
٤
فقلت صدقت ذا في الفرد منهمفقال كذبت هذا في الجماعه
٥
إذا أبصرت أعمى فيه خيرفقد ترك الخبيث ردي طباعه
٦
ونافق فاجتنبه فذاك ذئبله في كل مخزية بضاعه
٧
فقلت وما الدليل فقال هذالأنّ الشحذ عندهم صناعه
٨
فمن نظم القريض سمعت شعراركيكاً تكره الأذن استماعه
٩
ومن صلى بقوم أو تقرّافغثّ يشتكي أبدا مجاعه
١٠
وقصّاصُ الأضِِرّا فأر سجنتواصوا في المكارم بالإضاعه
١١
ومن أوما إلى التعليم منهمفقد جمع الوضاعة والرقاعه
١٢
إذا شفع الرسول لكلّ عاصفما ترجو الأساطلة الشفاعه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة