١
قد استصغرت نفسي عظام المصائببقتل مهيب للردى غير هائب
٢
وقد هد ركن المكرمات وهدمتديار الندى والناس من كل جانب
٣
لقد كان مرهوباً مرجى ولم تكنكرهبته لله رهبة راهب
٤
وكان قريباً من غريب له تقىولب بعيداً من جهول الأقارب
٥
كأن الحسينيين عند اخترامهوجوه خلت من أعين وحواجب
٦
له همة لم يلف بعد كبعدهاما أرضها إلا سماء الكواكب
٧
فكل من الأقوام حران جازععلى أسد أمسى قتيل الثعالب
٨
وبدر منير أذهبته غياهبمتى كان بدر مذهباً للغياهب
٩
لقد كان يحيي الجود للضيف قارياًفأمسى قرى طير ذوات مخالب
١٠
وقد كان داء للسباع يثيرهافصار دواء للسباع السواغب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.