الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا رب عفوك عن شيخ وذي حنف

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
يا رب عفوك عن شيخ وذي حنفقد أدبتهُ صروف الدهر بالتلف
٢
ارحم فقيراً غريبا أحنفا قعدتبه الزمانة عن كسب ومحترف
٣
لولا الزمانة ما استجلبت مكتسبيإلا بضرب ذباب السيف والحجف
٤
بلغت سبعين عاما ما يصادفنييوم أهنّأ في شطريهِ بالتحف
٥
إذا مرضت فعوّادي ميازقةٌأولاد ساسان أهل الضر والعجف
٦
إني وطائفة منهم على خلقمن كل ممتحن ينمى إلى سلف
٧
قومي وابناء جنسي أهل معرفةشتّان بين نقيّ الدرّ والصدف
٨
همُ الصعاليك إلا أنهم عدلواعن السلاح إلى الأخبار والنتف
٩
مشرّدون حيارى في معايشهمليس الفقير من الدنيا بمنتصف
١٠
الناس في الحرّ في خيش وفي نعمونحن في الحرّ في القعان كالهدف
١١
يسقون في الخيش بالموزون إن عطشواماء الثلوج وماء المزن في لطف
١٢
ونحن نشرب ماء السحل من عطششرب الكلاب بلا كوز لمغترف
١٣
فإن سكنا بيوتا فهيَ مقفرةٌأو في المساجد أو في غامض الغرف
١٤
أشبّه الناس في الدنيا بمجمعةتظلّهم نخلةٌ موفورةُ السعف
١٥
تلقي إليهم جنيّا من معرّقهاونحن نقذفنا بالشيص والحشفِ
١٦
إذا أكلتُ كسيراتي على سغبتمرٌ وماءٌ فقد ناهيت في السرفِ
١٧
فالحمدُ لله رزقي في نزراتهِرزق العصافير ترضى أيسرَ العلَف
١٨
دع ذا وخذ في حديث فيه معتبرٌلكل حرّ دقيق الفكر ذي شرَف
١٩
قد صار شعري وإعرابي وفلسَفتيبين المياسير منسوبا إلى الخرف

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة