الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من ذا يكون مجيري من بني زمن

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٣ قراءة
١
من ذا يكون مجيري من بني زمنٍقد صيّروني وإن قاربتهم هدفا
٢
أشكو إلى الله ما ألقاه من نفَرٍيرونَ علمي إذا ذاكرتهم خرفا
٣
إن قلت قولا حكيما قال قائلهملقمان صيّرهُ من بعده خلفا
٤
متى تمثلت عن فهم وفلسفَةٍسبّوا أبقراط من جهل وما وصفا
٥
أو فهت عن أدب أو ذكر مكرمةسبّوا ابن قيس وسبّوا الشعر والحنفا
٦
متى تبرّأت من عيب ومن دنسٍقالوا تتايه أو أبدى لنا صلفا
٧
وإن بدت نعمة لله سابغةأو أبصروا من صنيع الله لي طرفا
٨
استجلبوا لي عيبا وانثنوا حسداًيبدون شيني ولا يألونني أسفا
٩
لا البعد منهم يراعوه ولا صلتيلهم تخلصّني من سب من هتفا
١٠
ودي من الناس أنجو سالما وهمُعابوا الأكابر والأشراف والسلفا
١١
لا يبعد الله قوما كنت بينهممن سالف الدهر سنّوا الفضل والشرفا
١٢
إذا رأوا هفوة غضّوا جفونهموإن رأوا زلة لم ينطقوا أنفا
١٣
وإن رأوا حسنا أبدوه وابتهجواإخوان صدق لمن أخلاقهم عرفا
١٤
هذا زمان لقوم صرت بينهملم ألق بدراً فإن لاقيته كسفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة