الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طربتُ ولكن لا لراحٍ براحتيولا لمَهى نجدٍ وآرام رامةِ
٢
ولكن لأبياتٍ حباني بدرِّهامحمد عز الدين در البراعةِ
٣
سليل أمين اللَه والكوكب الذيأفاض عليه اللَهُ نور الرسالةِ
٤
هو الروضة الغناءُ أما قريضهُفحانُ علومٍ مترعٌ بالبلاغةِ
٥
قضى العلم لو لم يبقه اللَه آيةًلإحيائه يوعي بها كلَّ آيةِ
٦
براه إله العرش لجَّةَ حكمةٍوأوجده درّاً لجيد الدرايةِ
٧
ولكنه درٌّ من الدرة التيتخير منها اللَهُ نفس الإمامةِ
٨
فما باله يولي المديح لمن غداأَحق نظيري بالهجا والملامةِ
٩
لهذا وأيم اللَه جود ابن حرَّةٍألذُّ وأهمى من سلاف الغمامةِ
١٠
وما الجود إلَّا أن يعم بشطره الغريب ويولي شطره ذا القرابةِ
١١
أَأُمدح كوني مادح الآل ما الذيأتيت به غير الفروض المقامةِ
١٢
أَبى اللَه إلَّا أن نكرّم عترةًتعالت على بادٍ وآتٍ وفائِتِ
١٣
لها صولةٌ تعلو على كل صولةٍوغاية مجدٍ جاوزت كلَّ غايةِ
١٤
ولكنني عن دين غيري بمعزلٍففي دين عيسى مسمع الصم راحتي
١٥
سأُطوَى على دين المسيح ابن مريمٍوأبدو وفي هام الموالاة رايتي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة