الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا حجةٌ لكم ولا عذرُهذي الرياض وهذه الخمرُ
٢
مد الربيع لنا نمارقهومن الخمائل ضمنا قصر
٣
واحمرَّ خد الورد من خجلٍلما ألح بلثمه القطر
٤
فاصلح لما أفسدت من طربيبالصد أو ما أفسد الدهر
٥
بمدامةٍ ما ذاقها بشرٌإلّا وكلل وجهه البشر
٦
ديريةٌ ما داسها قدمٌيوماً ولا أودى بها عصر
٧
ضاء الزجاج بها فأبرزهاناراً يسوّر نورها نهر
٨
لا يلمس الساعي بها حرقٌفكأنها في كفه تبر
٩
إن أشرقت والليل معتكرٌأودى به من نورها فجر
١٠
تسعى لخدمتها شمامسةٌشم الأنوف وجوههم غر
١١
بين الشقائق من مباسمهموعلى المناطق يبسم الدر
١٢
رق الحباب لهم فأذكرهمريق الحبيب ولم يكن سكر
١٣
وحسبتهم من وجدهم صرعواواللَه يعلم أنه النشر
١٤
من فاتها والخير أجمعهفي كأسها فشرابه الشر
١٥
فهي النجاة لمن تناولهاأو هزه لنوالها الفكر
١٦
الحمد للماحي الذنوب بهاولسيدي مكسيمس الشكر
١٧
السيد القمقام والأسد الضرغام والعلامة البر
١٨
برٌّ يحيط بكل مكرمةٍفي كل أنملةٍ له بحر
١٩
لا النظم يقضي حق مدحتهفي المكرمات ولا يفي النثر
٢٠
سيان بين يدي فراسته المشهورة الإعلان والسر
٢١
انظر له إن لم تخف رمداًمن نور شمس حازها بدر
٢٢
وتناول الأقداس من ملكٍفي راحتيه الطي والنشر
٢٣
كيّاد أضداد مخاصمُهُقبل النضال يميته الذعر
٢٤
الدين والدنيا بطاعتهوبغيرها الحرمان والكفر
٢٥
فهو الولي الصادق السند البر الهمام الفاضل الحر
٢٦
بدعائه فاض الغمام علىقطر الشآم وبورك القطر
٢٧
واهتز تيهاً خازرٌ ونجامن أمةٍ سيماؤها الختر
٢٨
أياي أعني إذ نجوت بهوانجاب عني اللاعج المر
٢٩
أنَّى تطل علي نائبةٌأو يستقر بساحتي الضر
٣٠
ورضاه عني صارمٌ خذمٌينشق من أُوَّاره الصخر
٣١
من تسكن التقوى جوانحهما في بيوت عداته شفر
٣٢
يا خير من سادت به حلب الشهبا وساد بمدحه الشعر
٣٣
دام الثناء عليك ملتمعاًما اغبرَّ ليلٌ وازدهى فجر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة