الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تبارك من براك لنا غزالاًتفيَّأ من ذؤابته ظلالاً
٢
إذا مالت يميناً أو شمالاًأرى في صدغك المعوج دالاً
٣
بارها اللَه قوساً للمهالكتتيه على الصوارم والعوالي
٤
وتفتك بالأيمَّة والمواليولما حاكت القوس الهلالي
٥
وددنا لو تُنَقَّطُ باللآليولكن نقطت من مسك خالك
٦
فلم يترك بها للصب حالاًينال به احتمالاً واحتيالاً
٧
فإن الحسن خوَّله كمالاًفصارت داله بالنقط ذالاً
٨
فقلت لها افعلي أشهى فعالكوساوى عاشقاً أضنى وأبكى
٩
بعانٍ مات شكّاً ما تشكّىوصرنا كلنا للحب ملكا
١٠
لذلك صارت العشاق هلكىفها أنا هالكٌ من أجل ذلك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة