الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تلك نارٌ توقدتأم سنى بارق لمع
٢
أم فتاةٌ تجردتلحبيبٍ بها اجتمع
٣
زرتها خافق الحشاخائفاً صولة الغفر
٤
وهي في آسة العشامثل نسرينة السحر
٥
ثم ناديتها الرشاأنت يا مي أم قمر
٦
فتلاهت وأنشدتما أنا الريم يا جدع
٧
لا ولا البدر وابتدتتمزج التيه بالجزع
٨
قلت حوريةٌ إذنأنت يا غاية المنى
٩
من رأى وجهك الحسنفارق الهم والعنا
١٠
بددي لاعج الحزنواغنمي الأجر والثنا
١١
فاستغاثت وجندتلي جنوداً من الورع
١٢
واستدارت فشيدتما بقلبي من الطمع
١٣
فتنتني بظرفهاوهي في دهشة الكرى
١٤
واتقتني بردفهايغفر اللَه ما جرى
١٥
ثم أومت بطرفهاإن رب الحمى عرى
١٦
وتثنت وأبعدتوهي في حالة الفزع
١٧
كقناة تأودتأو شهابٍ قد اندفع
١٨
ثم قال خف الردىإن بعلي له عيون
١٩
قلت روحي لك الفداكللي رأسه قرون
٢٠
ما عرانا سوى صدىنوح قمرية الغصون
٢١
فاسمعي كيف أنشدتعندما ألفها هجعْ
٢٢
كل خودٍ تشددتقطَّعت حظها قطعْ
٢٣
فابتدا خدها النقييحجب الورد بالبردْ
٢٤
ثم قالت قم ارتقيصهوةَ الريم يا أسد
٢٥
فالذي كنت أتقيشر عدوانه شرد
٢٦
واستكانت وبردتنار قلبي بما جرعْ
٢٧
من شفاهٍ تفردتبالجمال الذي سطع
٢٨
ليت ليلي الذي مضىدام ليلاً بلا سحرْ
٢٩
فهو لما مضى قضىبانصرافي عن القمر
٣٠
وابتعادي عن الرضاواقترابي من الضجر
٣١
فانتهت مثل ما ابتدتليلة الوصل بالجزع
٣٢
وانثنينا وما هدتنار قلبي من الولع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة