الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما باتت الراح تشكو والملاح على

سليمان الصولةالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٩م · ٥٢٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ما باتت الراح تشكو والملاح علىوشك الرحيل سوى خوف من السفلا
٢
لا عذب اللَه صبّاً صاح مبتهلاليت الملاح وليت الراح قد جُعِلا
٣
في جبهة الليث أو في قبة الفلكِذد عنهما يا بديع الصنع كل ردٍ
٤
وأبعدهما عن نديم باردٍ نكدٍواحفظهما لذَكٍ يصبو لذي غيدٍ
٥
كي لا يقبل ذا ثغرس سوى أسدٍولا يطوف بكاساتٍ سوى ملك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة