الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للَه غانية مرت بنا سحراًفي حلةٍ مثل أذناب الطواويس
٢
تستعجل الخطو حتى لا تخاطبنيكأن في راحتي عكاز قسيس
٣
ناديتها ودموع العين جاريةٌيا منيتي ما مرادي جوهر الكيس
٤
قالت عرفت تريد الوصل قلت لهاسالت دموعي وسارت في الدجى عيسي
٥
قالت وصالي عزيزٌ دونه حدقٌتدق بالنبل هامات القناعيس
٦
فقلت لا أتقي نبل العيون إذاكانت نهودك هذي من متاريسي
٧
فاستضحكت ثم قالت يا بغيض متىكانت نهود العذارى كالتلاليس
٨
ما أنت باللَه يا هذا فقلت شجٍقالت شقٍ قلت إن لم تدخلي خيسي
٩
قالت أتملك مهري قلت لي حكمٌأعددتها للتباهي في الكراريس
١٠
فأطرقت ثم قالت إن ذا عجبٌلا يخضع الشعر إلّا للمفاليس
١١
فقلت يا منيتي الأموال فانيةٌتزول والشعر باقٍ في القراطيس
١٢
قالت صدقت وغنَّى بيننا حجلٌمن حجلها ناب عن دق النواقيس
١٣
فيا لها ساعةً ما كان أحسنهالاقى سليمان فيها عرش بلقيس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان الصولة

شاعر دمشقي تلقّى علومه في مصر وبرع في العربية وآدابها، ثم عاد إلى الشام مع حملة إبراهيم باشا فلزم الأمير عبد القادر الجزائري نحو ثلاثين سنة وكتب فيه قصائد. رحل إلى القاهرة سنة 1883 وتولّى وظائف في دواوينها حتى وفاته هناك. له ديوان مطبوع وكتابان: حصن الوجود، والواقي من خبث اليهود.

قصائد أخرى لـسليمان الصولة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة