١
والله ما أدري ولا تدري الزّمرْما كان بين ابن الوليد وعمر
٢
سيف الله سلّه النّبيُّوهزّه وليّه الحبيُّ
٣
أُغمد لا كلا ًّ ولا مقصّرافي حرب كسرى وقتال قيصرا
٤
توجّعت لعزله العقابُوحلّ بالمبرّأ العقابُ
٥
ضغينةٌ لم تدع الماماحتّى رمى في يدها الزّماما
٦
وزلّة الكبير أكبر الزّللوإن أحيطت بالطّلاء والعلل
٧
خاف الإمام أن يكون فتنهْسياسةٌ عاليةٌ وفطنهْ
٨
كم هاضتْ الممالك العظامامخافةً أن يقطعوا النظاما
٩
وكم مرجّى السّبق مات بالكمدقد وقف النّاس له دون الأمد
١٠
أعيذ من مضلّة الحقد عمرمثل الإمام بالمراشد ائتمر
١١
لعلّه أبصر وجه منفعهْأو خاف ضرّاً فرأى أن يدفعه
١٢
فالسيف لا تأمنه أن ينقلبْكم غلب الحقّ به وكم غُلب
١٣
في طبعه الطيرة والشروروربّه يوماً به مغرور
١٤
وكيْفَ غدُر ابنُ الوليد كيفاالله أوْفى وأوبرّ سيْفا
١٥
عجبتُ ممّن ملك الزماناو دان بعد فارس الرّومانا
١٦
ومن قناه كل يوم في ظفرْوخيلهُ من سفرٍ الى سفر
١٧
تتّكل الطير على بنودهوينزل النّصر على جنوده
١٨
تهيّب البَحْرَ وخاف حرْبهوحرَّم المجاهدين قُربَه
١٩
ظل الولاة يبسطون الرّاحافلا يلبّي لهموا اقتراحا
٢٠
كم حسّنوا النّفع وقبّح الضّررخوفاً على جنوده من الغرر
٢١
وقال لم يأذن ولم يسلّملا أشتري الرّوم بنفس مسلم
٢٢
كان الإمام وهو للعدل علمْلم ينصف الرّومَ وللبحر ظلمْ
٢٣
كم جرَّ نفعَ المسلمين الرّومُوالبحر عزٌّ أبداً مرومُ
٢٤
ينهض بالملك العظيم فاتحهلأنه من الثرى مفاتحه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.