١
من طبع السيف ومن جلاّههل يصنع الآيات لا الله
٢
نس الحديد بشر الفرندليس بصنع يمن أو هند
٣
وكيف لا يصحبه المضاءوقينه المقدار والقضاء
٤
قلّده من ربّه محمدُيسلّه بذنه ويُغمدُ
٥
خلقتُ لا أعظّم السيوفالا الشريف العالي العيوفا
٦
المفتدَى بحده من مظلمهْوالمهتدي بنوره في المظلمه
٧
والناصر الحقّ على المقاتلوالضارب الباطل في المقاتل
٨
والرافع الدّولات ركناً ركنابالحق بنيان الخليل الرّكنا
٩
كابن الوليد موئل الاعلامسيف الاله أسد السلام
١٠
طلّق جاهلية المعاصيودخل السلام وابن العاص
١١
كلا العظيمين فتى قريشصدرُ نديٍّ ولواء جيش
١٢
تخيّر السمحة غير دارما خلفها من عجب الأقدار
١٣
من نعم تترى وعيش مرغَدوشان اليوم وذكر في غدِ
١٤
سبحان ربي منشئ النوابغمرتجل المواهب السوابغ
١٥
هل خالد الا فتى من فهرلم يشتهر بصولةٍ وقهر
١٦
منزلة في غالب عليّهْوشيمٌ تقطر جاهليّهْ
١٧
زهو الصناديد بني الجلادونفخة بالقوم والميلاد
١٨
نفس غدتها الجاهلية الدّماوأرضعتها جرأة ومقدما
١٩
ونهيةٌ كالجوهر الوقّادلم تبد للصائغ والنّقّاد
٢٠
فكان من عناية السلامبه اكتساب أدب السلام
٢١
إذ كان في دولته مجالفيه جلتْ أسرارها الرجال
٢٢
لابد للعقل الكبير من وسطوللشعاع من مدى ومنبسط
٢٣
ربّ هباتٍ ذهبت هباءكما أتى بها التراب باء
٢٤
موفّق الراء والراياتمعلّق الهمة بالغايات
٢٥
ذا غزا عن النبي أو سفراقترح النجح عليه والظّفر
٢٦
سمّاه سيف الله يوم مؤتهْمعظماً في الآخرين شأنه
٢٧
فما مضى في موطن أو همّالا وكان اسما على مسمّى
٢٨
أليس كافيَ الإمام الشدّهْوقامع الفتنة يوم الرّدّهْ
٢٩
وقاتل الكذّاب في المعاركوكلّ أفّاكٍ له مشارك
٣٠
أيامه مشهورة في فارسمسطورة في صحف الفوارس
٣١
خاض بها الوقائع الكباراوفتح الحيرة و الأنبارا
٣٢
واحتاجت الشام لى همامأروع يحمى عسكر الإمام
٣٣
يقحمها على جموع الروموينثني بفتحها المروم
٣٤
وهي تموج بجموع قيصراوعالم من عرب تنصرا
٣٥
قبائل فؤادها موزعدين هو الغالي وعرق ينزع
٣٦
فلم تقع الا عليه الخيرةن الرجال أفضل الذخيرة
٣٧
فخفّ للغياث في ليوثصحابةٍ أهلّه غيوث
٣٨
خلّى العراق وتولّى الشامانجما لأهوال السرى جشّاما
٣٩
يقطع غفلاً ويجوب بائران المغيث من أتاك طائرا
٤٠
فكان في السماوة الرئبالالا تذكر الألب وأنِّيبالا
٤١
تخفق فوق رأسه العقابفي مهمهٍ تنكره العقاب
٤٢
حتى حوى الجيش القرى فصارابين ديار العرب النصارى
٤٣
أحراس تخم وحماة حدّو حاطة الأطراف من تعدّ
٤٤
سل تدمراً والقريتين وأركْهل ثبتوا لخالد في معترك
٤٥
وسلْ به غسّان كيف صبّحوابالخيل جاءت من بعيد تضبح
٤٦
هبّت على الشام قبولاً ريدهْفاستروح الغوثَ أبو عبيدهْ
٤٧
أوفتْ على اليرموك تطغى من طربيا مأتم الروم ويا عرس العرب
٤٨
أقبل سيف الله يزجى خيلهويل هرقلٍ منه ثم ويله
٤٩
وأمّر الجيش عليهم خالداو انتظروا اليوم العظيم الخالدا
٥٠
فعُبّىء الحزبان للّطامطام يعبُّ لنزال طام
٥١
تراءيا على تفاوت الفئهْذا مائتا ألف وذا نصف المائه
٥٢
ونشبت جائحة الدهورعدوة القاهر والمقهور
٥٣
فداهم الرومَ الرّعيل المسلمُن العتيق بالعتاق أعلمُ
٥٤
واخترق الهيجاء فرسان العجمْتحت سروج الخيل أو فوق اللّجمْ
٥٥
أما الرّجالَىَ فاحتموا في الخندقليلاً فمُسّوا بالبلاء المحدق
٥٦
يومٌ كبدرٍ في الفتوح منزلهْأمسى هرقل بعده لا عزّ لهْ
٥٧
لما رأى سلطانه تداعىصاح الوداع سوريا الوداعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.