١
يا لَيلَةً سَمَّيتُها لَيلَتيلِأَنَّها بِالناسِ ما مَرَّتِ
٢
أَذكُرُها وَالمَوتُ في ذِكرِهاعَلى سَبيلِ البَثِّ وَالعِبرَةِ
٣
لِيَعلَمَ الغافِلُ ما أَمسُهُما يَومُهُ ما مُنتَهى العيشَةِ
٤
نَبَّهَني المَقدورُ في جُنحِهاوَكُنتُ بَينَ النَومِ وَاليَقظَةِ
٥
المَوتُ عَجلانٌ إِلى والِديوَالوَضعُ مُستَعصٍ عَلى زَوجَتي
٦
هَذا فَتىً يُبكى عَلى مِثلِهِوَهَذِهِ في أَوَّلِ النَشأَةِ
٧
وَتِلكَ في مِصرَ عَلى حالِهاوَذاكَ رَهنُ المَوتِ وَالغُربَةِ
٨
وَالقَلبُ ما بَينَهُما حائِرٌمِن بَلدَةِ أَسرى إِلى بَلدَةِ
٩
حَتّى بَدا الصُبحُ فَوَلّى أَبيوَأَقبَلَت بَعدَ العَناءِ اِبنَتي
١٠
فَقُلتُ أَحكامُكَ حِزناً لَهايا مُخرِجَ الحَيِّ مِنَ المَيِّتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.