الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

في جنَّةِ الدنيا وَلَجتُ اليومَ ذا

سليمان غزالةالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٩م · ٨٣ قصيدة
٤ قراءة
١
في جنَّةِ الدنيا وَلَجتُ اليومَ ذاأَرجو ارتياحاً لذَّةً دون الأَذى
٢
ما ان لمستُ غصنَ وردٍ يزدهرأَوجست حالاً نارَ لذعٍ يستعر
٣
مما جنى نحلٌ جنيتُ بُلغةزجَّت حمى بالسُّمِّ مني المُضغَة
٤
امَّلتُ خيراً في بعيد شاقنيبعد العنى حرصي لطعنٍ ساقني
٥
لا وردة من دون شوك تتركوالشوك في كل الرياض أَملك
٦
قلتُ فويلي أَينَ حَظّي منهاهل من نعيم ناءَ يغني عنها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان غزالة

طبيب وكاتب وشاعر عراقي جمع بين الطب والأدب والسياسة، وُلد في بغداد وتنقّل بين الموصل وبيروت وباريس حيث درس الطب، ثم جاب أقطارًا عربية وأوروبية وأقام مدة في طهران. مثّل البصرة نائبًا في المجلس النيابي العراقي، وخلّف دواوين شعرية ورواية منظومة بعنوان «الحق والعادلة» وأكثر من عشرين كتابًا في السياسة والاقتصاد والفكر والمذكرات. تقوم فلسفته على مقاومة الاستبداد وسيادة الحرية والأخوة والمساواة.

قصائد أخرى لـسليمان غزالة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة