١
ما زلت أعتسفُ المهامه والفلاوأواصل الأغوار بالأنجادِ
٢
حتى نأيت عن الحواضر ملقياًرحلي بوادٍ في تخوم بوادي
٣
فإذا بسعدي وهي بدرٌ طالعمن فوق غصنٍ في نقاً منهاد
٤
وطرقتها وعداتها رقباؤهافي صورة المرتاب لا المرتاد
٥
فحللت منها حيث كان وشاحهادرعي وساعدها الوثير وسادي
٦
وجناؤها حصني وساحر طرفهاسيفي وفاحمها الأثيث نجادي
٧
وعقاصها الموصول زهرة روّضتيورضابها المعسول صوب عهادي
٨
حيث الصبا عبق الحواشي مونقٌتزهى بناعم غصنها المياد
٩
والروض أحوى والحمائم هتَّفٌوالظلُّ ألمى والقيان شوادي
١٠
ولها ديارٌ غير شرقيِّ الحمىشحطت وشطّت عن لقاء أعادي
١١
دارٌ بذي الأرطى ودارٌ بالغضاأخرى ودارٌ باللوى المنقاد
١٢
لو فاخرت ذات العماد بيوتهاعادتْ مقوَّضةً بغير عماد
١٣
لا تكذبنَّ فما لها دارٌ إذاأنصفتني إلاّ صميم فؤادي
١٤
فلذاك لا تسقي السحائب أرضهاإلاّ بردن حرارة الأكباد
١٥
ولرب ليلٍ لم أنمْهُ ومقلتيمطروفةٌ مطروقةٌ بسهاد
١٦
شوقاً إلى نادٍ جنى ريحانهلمع القريض ونغمةُ الإنشاد
١٧
نادٍ تجلّى عن مقرِّ سريرهقمرٌ أناف على البسيطة بادي
١٨
كافي الكفاة المستجار بظلّهوالمستضاء بعزمه الوقّاد
١٩
ملكٌ محبَّته سلافة مزنةٍملكت مع الأرواح في الأجساد
٢٠
ملكٌ يقال له حماد إذا التقتقحم السنين ولا يقال جماد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.