الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سألت ابن رحمة عن حالهسؤالا أمرّ من الحنظل
٢
فقلت له صرت كهلا ومابخدّيك من شعر مسبل
٣
ومالي أرى النبت في عارضيكَعلى حال منبته الأول
٤
فقال وأحسن في قولهبلاء الزروع من المنجل
٥
وجوّدَ في لفظة قالهاكما مطلب السهم في المقتل
٦
كذا يعمل النبت في عارضإذا دام فيه ولم يبطل
٧
إذا جفّ أعلى فروع الغصونفإنّ الفساد من الأسفل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة