١
محتني يد الرحمن عَن حرف صورتيوغيبني عني فَلَم أَر إِلّا هُوَ
٢
وَقالَ أَنا اللَه استجب لعبارتيفَقالَ صداي المُستَجيب أَنا اللَه
٣
فشق الأنا الجاري عَلى لطفه أَناوَعوضني باسم الإِلَه مسماه
٤
وَصير قطعي وَصلة وإهانتيعلواً وَصلبي ما الذي بمحياه
٥
وَصير تحريقي وَذروي إِشارةإِلى من أحب اللَه حقق دعواه
٦
فكل قَتيل لِلهَوى هُوَ صاحبيوَكل شَهيد بالقضا أَنا إِياه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.