الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صفت بكفيها الصفوف صفوفا

أحمد بن علوانالعصر المملوكي · ٢٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
صفت بكفيها الصفوف صفوفالتحف بالعرش المحيط حفوفا
٢
بهتُ الجمال وَصيفة جنويةتهوى من الثقلين ثم وَصيفا
٣
زات المَعاني داروت جانيزهر الجنان للمهرجان
٤
تَمشي إِلَينا مشياً هويناعزت علينا بالصف داني
٥
تسري من الملكوت بالجبروت فيتابوت حرف يَستَفيد حروفا
٦
طلعت عليه فأطلعته عَلى المنىفاِستَهتَرته بما أَرته شغوفا
٧
وجه الجَمال ثغر اللآلحبل الوصال خمر الدنان
٨
عين المعين نور العيونحق اليقين لفظ البيان
٩
سفك الدماء وَريح سكان الحمىسهم رمى قَلبي فبت أَسيفا
١٠
أَبكي وَما أَبكي لها لكن بهامَهما شهدت جبينها مَكشوفا
١١
تَبكي العيونا تَجري العيوناتَشفي الجنونا تدني الأَماني
١٢
لاحَت لحيني رأَياً لِعَينيبيني وَبَيني ما كانَ ثاني
١٣
قابلتها فشممتها وَضَممتهاوَلثمتها لثم الحَبيب لطيفا
١٤
فسرت إِلي لطائف من حبهاأَصبحت من صرعاتهن نَزيفا
١٥
خود أَمالَت لما اِستَمالَتتيهاً وَقالَت داروت جاني
١٦
وارت مَعاني فحوى لسانييَروي مَعاني داروت جاني
١٧
ما حسنها وَجمالها وَكمالهاإِلّا حياً للعالمين وَريفا
١٨
ذات لها حكمان حكم هاهناوَهناك حكم يوجب التَشريفا
١٩
صوت المنادي كف الأَياديحلت فؤادي كانَت مَكاني
٢٠
طس طه نَفسي فداهاما لي سواها جاهي وَشاني
٢١
معروفة الأَسماء وَهيَ غَريبةوَاللَه ما أَحصَيتها تكييفا
٢٢
ما من رآها أَو وعى أَوصافهاعلماً أَحاطَ بمدحها تصنيفا
٢٣
عين لباريها لسان كلامهوَيَمينه تعطي النوال ألوفا
٢٤
ريحان طيب نشر الجيوبشافي القلوب نور العيان
٢٥
برق الغَوادي غيث البلادحشر المعاد سر المثاني
٢٦
مفتاح مذخر الكرامة قفلهانبراس هيرج أرسطا الغَطريفا
٢٧
أَلفّ ألفت عناقه بسرائريأَحبب به أَلفاً لنا مألوفا
٢٨
أَصبحت بين يديه باء أستَقيماء الحَياة وأكتب التأليفا
٢٩
يا كاف هائي يا أَلف يائييا لام رائي يا غصن باني
٣٠
يا سر قَلبي يا حرف نصبييا قاف قربي ممن دعاني
٣١
مَولايَ حاولت السَبيل فَلَم أَجدإِلا سَبيلك تالداً وَطَريفا
٣٢
فوقفت بين يديك فيّ حوائجللعالمين طرائقاً وَصنوفا
٣٣
فاقرأ رسائلهم وجد بجوابهمواقض الحَوائج لا عدمت شَريفا
٣٤
وارحم اراملهم معاً وَشيوخهمواجبر يتيماً منهم وَضَعيفا
٣٥
يا خير قافيةٍ وَأَشرف مدحةٍقيلت بأشرف من حوى المَعروفا
٣٦
جوزي عَلى الأَسرار منا نحوهوَتعرضي كلماً له وَحروفا
٣٧
حَتّى إِذا اِستوفاك عودي بالَّذييلقي إِلَيك لتذهَبي التَخويفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد بن علوان الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة