١
هذا مقام الناظر المنتظرعند المليك الخالق المقتدر
٢
مقام أعلى خلقه رتبةمحمد ذي المنصب المشمخر
٣
والأنبياء الشم من حولهوالسادة القادة ممن ذكر
٤
كل له أكل وشرب بهامنهم وأزواج وعيش خضر
٥
وحظهم من ربهم وافرحمد وشكر في الحشا مستقر
٦
ما شغلهم بالشغل عن ربهملا بل بفكر في عطاء وبر
٧
وهل ترى فيها إلى صورةإلا عليها ذكره قد سطر
٨
على وجوه الحور أسماؤهيقرأهن الناظر المعتبر
٩
وكل ما فيها معاً ناطقبحمده عن أمره مؤتمر
١٠
فأي شيء يا أخي تزدريمما وصفت الآن أو تحتقر
١١
أم أي ذاك الحي لا تبتغيجواره فيها ولا تنتظر
١٢
أم طمعت نفسك في رؤيةوصحبة للقادر المقتدر
١٣
قد رد إسرافيل عن هولهاجناحه والتف كي يستتر
١٤
والعرش لا يقوى على حملهاوكل من في العرش عنها يفر
١٥
فليغضض الجاهل من طرفهوليلو عن ذلك وليزدجر
١٦
حتى يمن الله سبحانهبلحظة يغني بها المفتقر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.