الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبيَّة ما حية للنفوس

أحمد بن علوانالعصر المملوكي · ٢٨٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَبيَّة ما حية للنفوسوَنَفسها من بعض تلك النفوس
٢
أَبيّة غيبت المنحنىوأحضرت فردوس طس طوس
٣
أَبيّة زفت فزفت لهاعروس آل البيت في كردوس
٤
كرد المَعاني كوسها كاسهايا حبذا الكَردوس ثم العروس
٥
في يدها اليمنى كؤوس الرضاوَفي اليد اليسرى عناء وَبؤس
٦
حَوراء تسقي الحب أَحبابهاوَلبوة نحو الأَعادي فروس
٧
خمورها تسقي وَدبوسهاكلب له رأس يدق الرؤوس
٨
رؤوس كبر في نفوس عتتجنود إِبليس عليها جلوس
٩
شموس علم أَوجها المُصطَفىلِلَّه من أَوج لها من شموس
١٠
تضيء فيما بين آفاقناوَجنة الفردوس ذات الغروس
١١
فَتَنتَهي منا إِلى أَهلهاوَتَنتَهي منهم إِلَينا كؤوس
١٢
عَلى شعاع من شموس الهدىتطوي رسوم البين طي الطروس
١٣
فتجمع الأَرواح في جامعإِمامه الروح الزَكي الطموس
١٤
مخاطَب الرحمن في قولهأَقبل وأدبر يا طَبيب النفوس
١٥
فاِمتثل الأَمرين هَذا وَذافَقالَ مَحبوبي وَخير الجنوس
١٦
كَفى بها حفظي وَعَطفي مَععيني الَّتي ترفع نحو الرؤوس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأحمد بن علوان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة