الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يعزُّ على العلياءِ أنيَ خاملٌ

ابن وهبون الأندلسيالمغرب والأندلس · ٥٠ قصيدة
٤ قراءة
١
يعزُّ على العلياءِ أنيَ خاملٌوإن أبصرت منِّي خمودَ شهابِ
٢
وحيثُ يُرَى زَندُ النجابةِ وارياًفثمَّ يُرَى زَندُ السعادةِ كابي
٣
وإني لفي دهرٍ فرائسُ أسدِهِسدًى عبثت فيه نيوبُ كلاب
٤
أتخفى على الأيامِ غُرُّ مناقبيوقد بذَّ شأوي شأوَ كلَّ نَقَابِ
٥
ويركبني رسمُ الخمولِ وقد غدتخصالُ العلا والمجدِ طوعَ ركابي
٦
سأرقى بهمَّاتي قُصَارَى مراتبيوإن كان أدناها يُطيلُ طلابي
٧
لتعلمَ أطرافُ الأسنَّةِ أننيكفيلٌ بها عند الصدا بشراب
٨
وتشهدَ أطرافُ اليراعاتِ أننيبهنَّ مصيبٌ فَصلَ كلِّ خطاب
٩
وليس نديمي غيرَ أبيضَ صارمٍوليس سميري غيرَ شخصِ كتاب
١٠
مضمّحةٌ لا بالخلوقِ أنامليمزعفرةٌ لا بالعبير حرابي
١١
ولكن بنفحٍ يُخجِلُ الروضَ زاهراًولكن بدعسٍ في كُلىً ورقاب
١٢
ومن لم يخضِّب رُمحَهُ في عداتهتساوت به في الحيّ ذاتُ خضاب
١٣
ومن لم يُحَلّ السيفَ من بُهَمِ العداتحلَّى بخزيٍ في الحياةِ وعاب
١٤
إذا ورقُ الفولاذ هُزَّ تساقطتثمارُ حتوفٍ أو ثمارُ رغاب
١٥
ومن يتَّخذ غيرَ الحسامِ مخالباًفما هو إلاَّ واردٌ بسراب
١٦
ومن غرَّهُ من ذا الأنام تبسُّمٌفبالعقل قد أضحى أحقَّ مصاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن وهبون الأندلسي

عُرف ابن وهبون بلقب «الدمعة المرسي»، وقد ارتبط اسمه ببلاط المعتمد بن عباد في إشبيلية، حيث كان من شعراء الدولة وصاحبًا لوزيرها ابن عمار. وصفه ابن بسام بأنه شمس زمانه وبدره، وممن أفرغوا فنون القول في قوالب السحر الحلال. لقي حتفه في الطريق بين لورقة ومرسية، إذ قتله بعض جند النصارى.

قصائد أخرى لـابن وهبون الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة