الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كلفت بدنيا لست أنكر حالها

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
كلفت بدنيا لست أنكر حالهاولست براض صدقها وانتقالها
٢
أأصبوا إليها راغبا في دوامهاوقد عرفتني لو عرفت زوالها
٣
قديما وأن ليست بدار إقامةفمالي لولا ضعف رايي ومالها
٤
أرى أهلها في غفلة يرضعونهاوعمّا قليل يعرفون وبالها
٥
ولست أرى علمي لنفسيَ نافعاولكن أرى علمي عليها ولا لها
٦
وما خير علم ليس ينهى عن الهوىولا يمنع النفس اللجوج ضلالها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة