١
وَالمُلكُ كانَ لِذي نُواسٍ حَولَهُ تَردي يُحابِر
٢
بِالسابِغاتِ وَالقَناوَالبيضِ تَبرُقُ وَالمَغافِر
٣
أَزمانَ لا مَلِكٌ يُجيرُ وَلا ذِمامُ لِمَن يُجاوِر
٤
أَودى بِهِم غِيَرُ الزَمانِ فَمُنجِدُ مِنهُم وَغائِر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.