١
أهْلاً وَسَهْلاً بالخيَالِ الزَّائِرِمَنحَ الوِصَالَ من الحبيبِ الهَاجرِ
٢
يَا مَرْحباً بخَيالِه الوافِي وَيَالهفِي على ذاك الغَزالِ النَّافِرِ
٣
أمَّا الجفُونُ فقد وَفَتْ لهَواكُمُيا نائمين عَنِ المُعَنىَّ السَّاهِرِ
٤
أجريت طرف الملك في سند العلىمتصاعداً كالكوكب المتحادر
٥
وجرى وراك معاشر فتعثّروادون الغبار فلا لعاً للعاثر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.