١
قد ينادي الوحيد بالجمع ما كان حبيسا بالحبس لا بالمعاني
٢
وغذا ما نشا الضرير خليّامن قضا فهو من فضال الزمان
٣
فذممت الجميع بالاسم لا المعنى قياسا كالناس والإنسان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.