الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نزعت إلى الغواية والفتون

الأحنف العكبريالعصر العباسي · ٨٣٢ قصيدة
٤ قراءة
١
نزعت إلى الغواية والفتونوقدما كنت أركض في المحون
٢
إلى كم ليلة قد بتّ فيهاعلى فرح وعيش مستكين
٣
يسقيني المدامة ذو اعتدالينازع مهجتَيّ على سكون
٤
غرير لم يروّعه رحيلولا موت يخاف ولا منون
٥
إذا ما قام فوق جواد جدروى له الجبال الراسخون
٦
له صدغان قد ضمنا وفاتيكما ضمنت حميّاها الحنون
٧
يسقيني وينقلني لثاماكبرد الماء في كبد شحون
٨
على حبّيه هان نفاد ماليوخوف صدوده أبكى جفوني
٩
هلالي المحاسن ذو اعتداللرقة وجهه قد رق ديني
١٠
إذا ما صب في قدح عقارايزيل الهم عن قلب الحزين
١١
وناولني شربت على سروروعاطيت الزجاجة من يليني
١٢
عقارا احتويتها مستطيلاعليها بالمزاح فتحتويني
١٣
ويوم أبلج الطرفين رحبقطعن بضرب عود ذي حنين
١٤
شربت الراح يه بديرقنّيعلى نور وبهجة ياسمين
١٥
وشرب قد شهدتهم ظرافاأعاقرهم على بث الشجون
١٦
وقمت أميل من سكر وشوقوما أدري شمالي من يميني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأحنف العكبري

عُرف الأحنف العكبري في بغداد أكثر مما عُرف في مسقط رأسه عكبرا، حيث شاع اسمه بين أهلها. وصفه الثعالبي بأنه شاعر المكدين وظريفهم، فيما قال عنه الصاحب ابن عباد إنه فرد بني ساسان في مدينة السلام. غلب على شعره وصف القلة والذلة، متفننًا في معانيها ومفاخرًا بها من يملك المال والجاه.

قصائد أخرى لـالأحنف العكبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة