الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِ

عبد الله بن الزبعرىالمخضرمين · ٤٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِوَلَولا اِبنُ سِلمى لَم يَكُن لَكَ راتِقُ
٢
فَآوى وَحَيّا إِذ أَتاهُ بِخُلَّةٍوَأَعرَضَ عَنهُ الأَقرَبونَ الأَصادِقُ
٣
فَإِمّا أُصِب يَوماً مِنَ الدَهرِ نُصرَةًأَتَتكَ وَإِني بابنِ سَلمى لَصادِقُ
٤
وَإِلا تَكُن إِلّا لِساني فَإِنَّهُبِحُسنِ الَّذي أَسدَيتَ عَني لَناطِقُ
٥
ثِمالٌ يَعيشُ المُقتِرونَ بِفَضلِهِوَسَيبُ رَبيع لَيسَ فيهِ صَواعِقُ
٦
وقد علموا أن ابن سلمى ثمالهمإذا لم يكن للضيف في الحي غابقُ
٧
وقد علموا أولا أعلم غيرهمإذا استبقوا الخيرات إنك سابقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن الزبعرى

شاعر قريش الأول، من بني سهم، عُرف بولائه لقبيلته ودفاعه عن مفاخرها. وقف شعره في وجه الدعوة الإسلامية، وردّ على شعراء المسلمين مثل حسان بن ثابت وكعب بن مالك. يُكنّى أبا سعد.

قصائد أخرى لـعبد الله بن الزبعرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة