١
أَصابَ اِبنُ سَلمى خُلَّةً من صَديقِهِوَلَولا اِبنُ سِلمى لَم يَكُن لَكَ راتِقُ
٢
فَآوى وَحَيّا إِذ أَتاهُ بِخُلَّةٍوَأَعرَضَ عَنهُ الأَقرَبونَ الأَصادِقُ
٣
فَإِمّا أُصِب يَوماً مِنَ الدَهرِ نُصرَةًأَتَتكَ وَإِني بابنِ سَلمى لَصادِقُ
٤
وَإِلا تَكُن إِلّا لِساني فَإِنَّهُبِحُسنِ الَّذي أَسدَيتَ عَني لَناطِقُ
٥
ثِمالٌ يَعيشُ المُقتِرونَ بِفَضلِهِوَسَيبُ رَبيع لَيسَ فيهِ صَواعِقُ
٦
وقد علموا أن ابن سلمى ثمالهمإذا لم يكن للضيف في الحي غابقُ
٧
وقد علموا أولا أعلم غيرهمإذا استبقوا الخيرات إنك سابقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.