الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أِمِن رَسمِ دارٍ أَقفَرَت بِالعَثاعِثِ

عبد الله بن الزبعرىالمخضرمين · ٤٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أِمِن رَسمِ دارٍ أَقفَرَت بِالعَثاعِثِبَكَيتَ بِعَينٍ دَمعُها غَيرُ لابِثِ
٢
وَمِن عَجَبِ الأَيامِ وَالدَهرُ كُلُّهُلَهُ عَجَبٌ مِن سابِقاتٍ وَحادِثِ
٣
لِجَيشٍ أَتانا ذى عُرامٍ يَقودُهُعُبَيدَةُ يُدعى في الهِياجِ اِبنَ حارِثِ
٤
لِنَترُكَ أَصناماً بِمَكَّةَ عُكَّفامَواريثَ مَوروثٍ كَريمٍ لِوارِثِ
٥
فلَمّا لَقيناهُم بِسُمرِ رُدَينَةٍوَجُردٍ عِتاقٍ في العَجاجِ لَواهِثِ
٦
وَبيضٍ كَأَنَّ المِلحَ فَوقَ مُتونِهابِأَيدي كُماةٍ كَاللُيوثِ العَوائِثِ
٧
نُقيمُ بِها إِصعارَ مَن كَانَ مائِلاًوَنَشفى الذَحولَ عاجِلاً غَيرَ لابِثِ
٨
فَكُفّوا عَلى خَوفٍ شَديدٍ وَهَيبَةٍوَأَعجَبَهُم أَمرٌ لَهُم أَمرُ رائِثِ
٩
وَلو أَنَّهُمُ لَم يَفعَلوا ناحَ نِسوَةٌأَيامَى لَهُم مِن بَينِ نَسءٍ وَطامِثِ
١٠
وَقَد غُودِرَت قَتلى يَخَبِّرُ عَنهُمُحَفِىٌّ بِهُم أَو غافِلٌ غَيرُ باحِثِ
١١
فَأَبلِغ أَبا بَكرٍ لَدَيكَ رِسالَةًفَما أَنتَ عَن أَعراضِ فَهرٍ بِماكِثِ
١٢
وَلَمّا تَجِب مِنّى يَمينٌ غَليظَةٌنُجَدِّدُ حَرباً حَلفَةً غَيرَ حانِثِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن الزبعرى

شاعر قريش الأول، من بني سهم، عُرف بولائه لقبيلته ودفاعه عن مفاخرها. وقف شعره في وجه الدعوة الإسلامية، وردّ على شعراء المسلمين مثل حسان بن ثابت وكعب بن مالك. يُكنّى أبا سعد.

قصائد أخرى لـعبد الله بن الزبعرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة