الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ماذا عَلى بَدرٍ وَماذا حَولَهُ

عبد الله بن الزبعرىالمخضرمين · ٤٨ قصيدة
٤ قراءة
١
ماذا عَلى بَدرٍ وَماذا حَولَهُمِن فِتيَةٍ بِيضِ الوُجوهِ كِرامِ
٢
تَرَكوا نُبَيهاً خَلفَهُم وَمُنَبِّهاًوَاِبنَى رَبيعَةَ خَيرَ خَصمِ فِئامِ
٣
وَالحارِثَ الفَيّاضَ يُبرُقُ وَجهُهُكَالبَدرِ جَلّى لَيلَةَ الإِظلامِ
٤
وَالعاصِيَ بِنَ مُنبِّهٍ ذا مِرَّةٍرُمحاً تَميماً غَيرَ ذي أَوصامِ
٥
تَنمى بِهِ أَعراقُهُ وَجُدودُهُوَمَآثِرُ الأَخوالِ وَالأَعمامِ
٦
وَإِذا بَكى باكٍ فَأعولَ شَجوَهفَعَلى الرَئيسِ الماجِدِ اِبنِ هِشامِ
٧
حَيّا الإِلَهُ أَبا الوَليدِ وَرَهطهُرَبُّ الأَنامِ وَخَصَّهُم بِسلامِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن الزبعرى

شاعر قريش الأول، من بني سهم، عُرف بولائه لقبيلته ودفاعه عن مفاخرها. وقف شعره في وجه الدعوة الإسلامية، وردّ على شعراء المسلمين مثل حسان بن ثابت وكعب بن مالك. يُكنّى أبا سعد.

قصائد أخرى لـعبد الله بن الزبعرى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة