الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب

صفوان بن إدريس التجيبيالمغرب والأندلس · ٧٦ قصيدة
٥ قراءة
١
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِبونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِب
٢
ونورُكمُ يجلو الغَياهبَ عِندَماتقيِّدُ أبناءَ السّبيلِ الغَياهِب
٣
ويُثني عليك الرَّكبُ ما أنتَ أهلُهوتُثني المطايا تَحتَهُم والحَقَائِب
٤
وَأنت إِمَامُ العِلم غَيرَ مُنازَعٍوَكَتبُكِ فِي أَهلِ الضَّلال كَتَائِب
٥
وَمَا ضَرَّ قُطراً أَنتَ فيهِ مُبَرّزعَلَى الغَيثِ أن لا تنتحيه السَّحائِب
٦
بِكَفِّكُم واللهُ يَكلأُ حِفظهامَنافِعُ تُزرى بالحَيَا ومَشَارِب
٧
وَفي حُكمِك الفصلُ المُنَزّه يَستويبعيدٌ ودانٍ أو عدُوٌّ وصاحِب
٨
إذا انفَصلَ الخَصمانِ مِن عندِك ارتَضَىبحُكمِكَ مطلوبٌ هناكَ وطالِب
٩
وأفصحَ بالشُّكر الجزِيل كلاهماكأنَّ كِلا الخَصمين عِندكَ غَالِب
١٠
وكان اختياري أَن أَفوزَ بِقُرِبكمفَتُدركَ آمالٌ وتُقضى مَآرِب
١١
فكُنتُ على حين الديار بَعِيدةوللشَّوق منِّي والمَحَبّة جانِب
١٢
أحِنُّ إِليكُم كلّما مَرّ راكِبٌوكُلِّي حنانٌ كلّما مرّ راكِب
١٣
فلمّا أتاح اللهُ لي قربَ دارِكمدعَتني إلى زَمّ القِلاص النّوائِب
١٤
وخاصَمَني فيكم فراقٌ عَهِدتُهيطاعِنُ من دون المُنَى وَيُضارِب
١٥
فَبِنتُ ولمّا أَقضِ حقّ وَداعِكمويا شَدَّ ما ضاقَت عَلَيّ المذاهِب
١٦
وَما عاقَني إِلا انحفازٌ بِسحرةأجابَت بِهِ دَعوى الحُداة النّجائب
١٧
بِلَيلٍ كقَلبي إذ حُرمت وَداعكموغيثٍ كَدمعي مُستهلٌّ وساكِب
١٨
فإن تسألوني بالزّمانِ وصَرفِهفَعِنديَ مِن ذَمّ الزمانِ عَجَائِب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفوان بن إدريس التجيبي

شاعر وأديب من بيت ذي مكانة في مرسية، جمع بين الكتابة والنظم فكان من كتاب الشعراء. عُرف بكنيته أبا بحر، وله مؤلفات منها كتاب في أشعار الأندلسيين، ومجموع شعره ونثره في مجلدين، وكتاب في أدباء الأندلس لم يكمله. لازم بلدته مرسية مولده ووفاته، فعاش فيها نحو ثمانية وثلاثين عامًا.

قصائد أخرى لـصفوان بن إدريس التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة