الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍيَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ
٢
أَلِفتُهُم بِلَيلٍ قَد تَجَلَّتبِأَوجُهِهِم وَأَكؤُسِهِم دُجَاهُ
٣
علَى حبشيَّةٍ بَلقَاءَ خَاضَتعُبَابَ البَحرِ واقتَعَدَت مَطَاهُ
٤
كَأَن شِرَاعَهَا شَيبٌ بِفَودَينَجَاشِيٍّ تَثُورُ ذُؤَبَتَاهُ
٥
وَبَحرٍ كَالسَّمَاءِ لَهُ حَبَابٌلَهَا بِكَوَاكِبِ الأُفقِ اشتِبَاهُ
٦
تَبَدَّت في ذُرَى الأَموَاجِ دُرّاًكَمِثلِ الزَّهرِ تَحمِلُهُ رُبَاهُ
٧
فَطَارَدنَا هُنَاكَ الحُوتَ صَيداًبِكَيدٍ نَستَبِيحُ بِهِ حِمَاهُ
٨
نُرِيهِ أَنَّنَا نَقرِيهِ بَرّاًفَنَأكُلُهُ وَلَم يَأكُل قِرَاهُ
٩
كَأَنَّ المَوجَ لَما أَن فَرَعنَاهُنَالِكَ فِي تَصَيدِنا ذُرَاهُ
١٠
جِبَالُ زُمُرُّدٍ وَالحُوتُ فِيهَاسَبَائِكُ كَاللُّجَينِ لِمَن يَرَاهُ
١١
رَآنَا البَحرُ نَرزَؤُهُ بَنِيهِفَضَعضَعَ مِن مُنَانَا مَا بَنَاهُ
١٢
وَهَبَّت رِيحُهُ فِينَا زَفِيراًفَكَادَت تَلتَظِي مِنهُ المِيَاهُ
١٣
وَكَادَ يَرُدُّنَا للأَصلِ مِنَّالأَنَّ الدُّرَّ مَوطِنُهَا حَشَاهُ
١٤
فَطِرنَا وَالدُّعَاءُ لَنَا جَنَاحٌوَبَعدَ اليَأسِ أَفلَتَنَا رَدَاهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفوان بن إدريس التجيبي

شاعر وأديب من بيت ذي مكانة في مرسية، جمع بين الكتابة والنظم فكان من كتاب الشعراء. عُرف بكنيته أبا بحر، وله مؤلفات منها كتاب في أشعار الأندلسيين، ومجموع شعره ونثره في مجلدين، وكتاب في أدباء الأندلس لم يكمله. لازم بلدته مرسية مولده ووفاته، فعاش فيها نحو ثمانية وثلاثين عامًا.

قصائد أخرى لـصفوان بن إدريس التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة