الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُ

صفوان بن إدريس التجيبيالمغرب والأندلس · ٧٦ قصيدة
٥ قراءة
١
سَأَنفُثُ وَالمَصدُورُ لا شَكَّ نَافِثُوَأُسمِعُ إِن أَصغَت إِلَيَّ الحَوَادِثُ
٢
وَكَم وَقَفَت لِي بِالمَعَاتِبِ مِثلُهَاعَلَى حِين لا شَيء عَلَى الصَّبرِ بَاعِثُ
٣
فَهَل سِحرُ هَارُوتٍ يَقِي لِمُلِمَّةٍفَرَوعِي مُمِيتٌ وَالتَّوَهُّمُ بَاحِثُ
٤
خَلِيلَيَّ مِن سُكَّانِ بَابِلَ حَدِّثَافَإِنَّ الخَلِيلَ لِلخَلِيلِ مُحَادِثُ
٥
هَلِ السِّحرُ بَاقٍ مِثلَ مَا قَد عَهِدتُهُأَمِ اتَّفَقَت بَعدِي أُمُورٌ حَوَادِثُ
٦
وَمَا عِندَ هَارُوت وَمَارُوتَ فَانظَرَاأَعِلمُهُمَا فِي ذَلِكَ الغَارِ لابِثُ
٧
وَإِلا فَشِعرٌ قد أَعارَتهُ عَينَهَافَإِنَّ ابنَ مَرجِ الكُحلِ بِالسِّحرِ نَافِثُ
٨
أَمَا وَالَّذِي أَعطَاهُ فِي الشِّعرِ غَايَةًأَمَانِي ابنِ حُجرٍ عَن مدَاهَا رَوَائِثُ
٩
وَقَالَ أَليسَ الحُسنُ ذَلِكَ طَبعُهُوَأنَّكَ فِيهِ مِن مَحَلٍّ لَمَاكِثُ
١٠
لَقَد رَاعَ سِربِي أَن عَنانِي بِقَولِهِتَغَيَّرَ لِي فِيمَن تَغَيَّرَ حَارِثُ
١١
فَمِن بَعدِ هَذَا القَولِ لَستُ بِجَانِحٍإِلَى مَكسَبٍ إِذ مَكسبِي هُوَ حَارِثُ
١٢
وَوَجَّهتُهَا غَرَّاءَ عَلَّ قَرِينهُيُصِيخُ وَبِي فُكَّ القَدِيمُ الكَثَاكِثُ
١٣
كَأَنَّ بَيَاضَ الطِّرسِ سَامٍ كَرَامَةًوَأَسوَدَهُ حَامٍ فَمَن هُوَ يَافِثُ
١٤
وَفِي حَرَمِ الإخلاصِ ودُّكَ عِندَنَاوَقَد مُنِعَت عَنَّا هُنَاكَ الرَّوَافِثُ
١٥
وَسُوقُ وِدَادِي نَفَّقَت كَاسِدَ الوَفَاوَقَد كَسَدَت فِيهَا المَسَاعِي الرَّثَائِثُ
١٦
مَتَى رُمتَ بِي نَصراً تُجِبكَ ثَلاثَةٌلِسَانِي وَودِّي وَالسُّريجِيُّ ثَالِثُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفوان بن إدريس التجيبي

شاعر وأديب من بيت ذي مكانة في مرسية، جمع بين الكتابة والنظم فكان من كتاب الشعراء. عُرف بكنيته أبا بحر، وله مؤلفات منها كتاب في أشعار الأندلسيين، ومجموع شعره ونثره في مجلدين، وكتاب في أدباء الأندلس لم يكمله. لازم بلدته مرسية مولده ووفاته، فعاش فيها نحو ثمانية وثلاثين عامًا.

قصائد أخرى لـصفوان بن إدريس التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة