الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُها

الستاليالعصر المملوكي · ١٣٤ قصيدة
٥ قراءة
١
تَزَيّنت الدُّنيا وصَار ابتهاجُهابذُهلٍ وذُهلٌ عينُها وسراجُها
٢
غدا خاتَمُ المُلْك العُماني مُسَلَّماًإليه باكليلُ المعالي وتاجُها
٣
وإن فاخَرتْ قحطّان كان بفَضْلِهعلى فخرها برْهانها واحتجاجُها
٤
خلائقُه بالجُود شيِّبَت كأنهامُعَتَّقةٌ ماءٌ السّحابِ مزاجُها
٥
به تُكشَفُ الغُمى ويُلْتمس الغنىإذا نَبَتِ الدُّنيا وضاقت فجاجُها
٦
إلى بابه سيرُ الوفود وقصْدُهاونَحْو ذراه ميلُها ومَعاجُها
٧
فيأمنُ جانبُها ويغنى فقيرهاوتُكشفُ بلْوَاها وتُنجَح حاجُها
٨
أَبا حَسَنٍ عُمّرْت يا ذَهْل يرتَجىبيُمنكَ من غمّى الزَّمان انفراجُها
٩
ودَانت لكم طوعاً أُمور زمانكمبأحسن حالٍ واستقام اعْوجاجُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالستالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة