الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقاصرت دون أدنى شأوك الشهب

ابن كمونةالعصر الحديث · توفي ١٬٨٦٥م · ٦٩ قصيدة
٣ قراءة
١
تقاصرت دون أدنى شأوك الشهبوشامخات العلى والمجد والرتب
٢
وقدست ذاتك العلياء واحتجبتعن العقول فلا يرقى لها الطلب
٣
تروم أوصافك الآراء قاطبةًأنى ومن دونها الأستار والحجب
٤
فكم تعرضها قوم وما بلغوامنها المنى وقصارى نعتهم تعب
٥
وكم تطلبها ذو العلم فأمتنعتعن المنال ومس الطالب اللغب
٦
جاؤا بكل صناعات العقول فمافازت بضائعهم بالربح فأنقلبوا
٧
فليغضض الطرف عما ليس يدركهوليربع القوم قد شق الذي طلبوا
٨
تاهت بنعتك أفواه الورى فحكتعن بعض معناك لكن فاتها الشنب
٩
يا من تجلى لموسى في الدجى فدعاآنست ناراً بجنب الطور تلتهب
١٠
وانتجت مريم عيسى المسيح بهكأنما هو للروح المسيح أب
١١
وكم على هذه من نسبة نسبتله بحيث إليه تنتهي النسب
١٢
فيا عظيماً تدلى وهو مرتفعونور قدس تجلى وهو محتجب
١٣
لولا المخافة من ربي لقلت ولاأخشى من الناس أن لاموا أو إن عتبوا
١٤
أنت المدبر بل انت المقدر بلأنت المسبب للأسباب والسبب
١٥
مولاي حسبي من الدنيا هواك وفيالأخرى لعفوك بعد الله أرتقب
١٦
ولاك غاية آمالي ومعتمدي بهنجبت وآبائي به نجبوا
١٧
هواك ليلاي لا أبغي به بدلاً بهارغبت وعنها معشر رغبوا
١٨
أقول صدقا وأنفاسي تصدّقنيوالصب يعرب عنه الوجد والوصب
١٩
لو أنني بهوى ليلى قضيت أسىًلم أقض لا وهواها بعض ما يجب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن كمونة

شاعر من بيت زعامة ووجاهة في كربلاء، عُرف بقرضه في آل البيت. عاش بين سنتي 1202 و1282 هـ، وتوفي في كربلاء إثر وباء ووُري الثرى في الحائر الحسيني. جمع أحفاده شعره لاحقًا في ديوان سموه «اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة».

قصائد أخرى لـابن كمونة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة