١
قتل السبط بأسياف الضلالظامئاً قد منع الورد الحلال
٢
بأبي علة إيجاد الورىبأبي من جده السامي الذرى
٣
جسمه عار على وجه الثرىقد كسته حلة ريح الشمال
٤
بأبي نجل عليّ المرتضىكيف أرداه القضا وهو القضا
٥
كظ أحشاه الظما حتى قضىكيف مادكت لما نال الجبال
٦
وا إماماً بالظبى أمسى صريعرأسه في صارم الشمر قطيع
٧
ما رووه بسوى فيض النجيعوهو كم أحي البرايا بالنوال
٨
وا أماماً حرن الفؤادفي ظبى قوم يزيد وزياد
٩
وزؤه كل زمان بازديادفالبرايا منه في أسوء حال
١٠
واماماً خطبه أبكى السماعندما طاح خضيباً عندما
١١
من يعزي فيه طاها الاكرماوعليَّ الطهر محمود الفعال
١٢
مذ قضى بالطف مطروحاً طعينواغتدى بالسيف مقطوع الوتين
١٣
قطع الجمال أخزى العالمينكفه اليمنى عنادا والشمال
١٤
أي قلب لم يكن حلف اكتئابوحسينٌ عافرٌ فوق التراب
١٥
ونساه أبرزت بعد الحجابحاسرات فوق أقتاب الجمال
١٦
تنظر الأرؤس من فوق الصعادوترى الأجساد في عفرالوهاد
١٧
وزعتها المشرفيات الحدادوالعوالي والعوادي والنبال
١٨
وترى في الأسر زين العابدينيشتكي أغلاله وهو حزين
١٩
أن بكى أو أن بدا منه الأنينكلما فوق الثرى ودّ الزوال
٢٠
أين صهر المصطفى خير الورىينظر السبط عفيراً في الثري
٢١
والنسا أودى بها طول السرىفي الفيافي وهي ربات الحجال
٢٢
ليت شعري ما جنى سبط الرسولفأبارته ظماً أهل الذخول
٢٣
وسروا بين جبال وسهولبيتاماه أسارى في الحبال
٢٤
هل من العدل تساق الطاهراتفي السبا تطوى بهن الفلوات
٢٥
حسراً تهدى لاولاد البغاةأي خطب مثل ذايا للرجال
٢٦
يا بني الحجر المعلى والصفابكم لاذ سمي المصطفى
٢٧
وعليٌ وهو من أهل الصفاوقديم الود يا أكرم آل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.