١
أعدها أخا المسرى السباسبمهجنة من يعملات نجائب
٢
تمزق سربال الظلام بعدوهاوتعلو بخفيها رؤوس الأهاضب
٣
نتيجة حرف في الذميل كأنهاهبوب رياح أووميض سحائب
٤
جسور بسير الأرحبيات تزدريكما تزدري لينا بزين الخراعب
٥
تشوقها السير الحثيث تشوفيإلى قاصرات الطرف بيض الترائب
٦
ويطربها الحادي المزمزم للسرىكما طربت نفسي لذكر الكواعب
٧
غداة بجرعاء الحمى من محسرتبدين من أبراجها كالكواكب
٨
وأرخِ لها فضل الزمام وخلهاتدوس لدى الإدلاج هام المتارب
٩
وعرج بها يا عمرك الله قاصداًمتالع وادي الطف مأوى النوائب
١٠
وسل يا رعاك الله عني عراصهاعن السادة الأمجاد من آل غالب
١١
كرام بهم قام الوجود وطوقوارقاب بني الدنيا ببذل المواهب
١٢
سجيتهم بذل النفوس وعندهمشراب المنايا من ألذ المشارب
١٣
إذا فاضت الهيجاء خاضوا عبابهاعلى صهوات العاديات السلاهب
١٤
وصالوا ببيض مرهفات كأنهابروق تجلت من خلال السحائب
١٥
فما جردت في الحرب ألا تناهبتمضاربها أرواح أسد الكتائب
١٦
كأني بهم والجيش قد طبق الفضابسمر القنا والبارقات القواضب
١٧
يصولون كالأسد الضواري فينثنيلهام الأعادي هاربا اثر هارب
١٨
يذودون عن حامي الذمار ورهطهوعن آله الأطهار شر عصائب
١٩
ولما قضوا منهم لباناتهم قضواوخروا لشكر الله فوق السباسب
٢٠
وأضحى فريد الدهر فردا ولم يجدله غير ماضي عزمه من مصاحب
٢١
باهلي وبي أفدي فريداً تزاحمتعليه بنو سفيان من كل جانب
٢٢
بسمر ذعاف الموت فوق صعادهاوبيض صقيلات ونصل صوائب
٢٣
إذا ماسطافي مرهف الحد طأطأتوخرت على الأذقان شوس الحرائب
٢٤
يذود بغاة الغي عن خفراتهوعن هتك دين الله كل محارب
٢٥
همام له من شيبة الحمد همةلها شامخات المجد أدنى المراتب
٢٦
اقطب رحى الإمكان هل لك في الوغىوفي خوض تيار الردى من مآرب
٢٧
أرى الموت عند الناس مراً مذاقهوعندك أحلى من عناق الكواعب
٢٨
نعم لك بأس من أبيك وعزمةٌتزيل بها لو شئت شم الأهاضب
٢٩
ولكنك اخترت الوصول لرتبة الشهادةشوقا وهي أعلى المراتب
٣٠
فوافاك ما لو شئت عنك ذهابهلكان بأمر منك أسرع ذاهب
٣١
وأمسيت رهن الحادثات وأصبحتنساؤك يعد الصون بين الأجانب
٣٢
حيارى يرددن النواح سواغباًعطاشى فلهفي للعطاشى السواغب
٣٣
ثواكل يلطمن الخدود نوادياًفواحزني للثاكلات النوادب
٣٤
ومن بينها مأوى البليات ربةالزريات حلف الحزن المصائب
٣٥
فريسة أفواه الحوادث زينبومنهب أنياب الردى والمخالب
٣٦
تنادي وقد حف العدو برحلهاوتهتف لكن لم تجد من مجاوب
٣٧
فمن مبلغ عني الرسول وحيدراًوفاطمة الزهراء بنت الأطائب
٣٨
ومن مبلغ عني القطين بيثربذوي الحسب الوضاح من آل غالب
٣٩
ومن مبلغ أهل البسالة من بنينزار وأشياخاً ليوث حرائب
٤٠
بأنا سبيناً والحسين عمادناغدا موطئا للعاديات الشوازب
٤١
سليب كسته شمأل ثوب عثيروذا رأسه في الرمح أبلغ خاطب
٤٢
وهذا ابنه السجاد أضحى مكبلاًيكابد يا الله كبد النوائب
٤٣
اتستامكم خسفاً طغام وأنتمغياث وملجا كل عاف وهارب
٤٤
ويسرى بنا نحو الشآم فلا سقتمعاهد أرض الشام جون السحائب
٤٥
ونهدى إلى الطاغي يزيد نتيجةالدعي ابن سفيان لئيم المناسب
٤٦
وينكت ظلما بالقضيب مراشفاًترشفها المختار بين المصاحب
٤٧
ولكن أمر الله قد حال بينكموبيني فجلت يالقومي مصائبي
٤٨
على ظالميكم لعنة إثر لعنةٍمن الله ماكرت جيوش الغياهب
٤٩
فواحزني إذ لم أكن يوم كربلاقتيلا ولم اقض هناك مآربي
٥٠
فإن غبت عن يوم الحسين فلم تغببنو أسد أسد الهياج أقاربي
٥١
وسوف يراني الله أعلو بصارميمع القائم المهدي هام الكتائب
٥٢
واشفي غليلي من أعادي محمدواعطى بعون الله أقصى المطالب
٥٣
ودونكم آل النبي فرائداًمن الشعر تزري بالحسان الكواكب
٥٤
رجوت بها من فضلكم أمن جيرتيونفسي من البلوى وسوء العواقب
٥٥
وإني المكنى بابن كموتة لكمرجوت وراجي فضلكم غير خائب
٥٦
فحبكم يا علة الكون مذهبيوهذا لعمر الله خير المذاهب
٥٧
عليكم سلام الله مقدار قدركملديه وما عدت لكم من مناقب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.