الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
متى فلك الحادثات استدارافغادر كل حشىً مستطارا
٢
كيوم الحسين ونار الوغىتصاعد للفرقدين الشرارا
٣
فلم تر إلا شهاباً ورىوسهماً بنقع المنايا توارى
٤
إلى أن أطل بها فادحاًتزلزل منه الوجود ومارا
٥
وعاد ابن أزكى الورى محتداًوأمنع كل البرايا جوارا
٦
تجول على جسمه الصافناتوتكسوه من نقعها ما استثارا
٧
فيا ثاوياً يملأ الكائناتعلاً ويضيء الوجود منارا
٨
ويا سابقاً قد دهاه العثارفليت العثار أصاب العثارا
٩
فكيف وأنت حسام الإلهتقلل منك المنايا غرارا
١٠
وتدعو وأنت حمى المستجيرفيعي عليك الورى إن تجارا
١١
وتستسقى من لفحات الظمافتسقى من المشرفي الغرارا
١٢
وتبقى ثلاثاً بديمومةمعرى بجرعائها لا توارى
١٣
فكيف يعفر منك الصعيدمحياً به الملكوت استنارا
١٤
وصدرك عيبة علم الالهبعد لخيل الأعادي مغارا
١٥
فذلك أجرى دموعي دماًوأوقد ما بين جنبيّ نارا
١٦
أتسري وأنك مأوى الأسيربناتك فوق المطايا أسارى
١٧
تجوب بها مربعاً مربعاًوتجتاز فيها دياراً ديارا
١٨
فهل تعلم العيس من فوقهاتجاذبها السير ولهى حيارى
١٩
فما للحرائر واليعملاتوما لاقتحام الفلا والعذارى
٢٠
وان تركب التيب مهزولةوتوسعها في الترامي مغارا
٢١
وما لعقائل أزكى الأناملينحى بها في الفلا أو يسارا
٢٢
وزينب تدعو الأهل مجيريجير وأنى لها أن تجارا
٢٣
بقلب يذيب الصفا شجوهودمع سكوب يضاهي القطارا
٢٤
سأهجر إلا البكاء والعويلوءآلف إلا الهنا والقرارا
٢٥
أرى واحدي مركزاً للرماحومن بعد يوجس قلبي اصطبارا
٢٦
وتدعو أخاها وأنى تجابوما كان أن لا يجيب احتقارا
٢٧
أخي صرت قطب مدار الخطوبيدور علي مدى ما استدارا
٢٨
يشاطرني الدهر أحداثهوتدعو بي النائبات البدارا
٢٩
الوث على المرزئات الأزاروالوي على المعضلات الخمارا
٣٠
وقلبي من الثكل في كل آنيموت مراراً ويحيى مرارا
٣١
أراك تكابد وقع الحمامبحر حشىً يضرم القلب نارا
٣٢
ويجلى كريمك في السمهريوجسمك حلبة قب المهارى
٣٣
وحولك من هاشم عصبةٌوصحب وفوا للمعالي ذمارا
٣٤
أصاتت بهم هاتفان المنونوجد الحمام عليهم وجارا
٣٥
كشهب تنكب عن أوجهاوتهوي إلى الأرضين انتثارا
٣٦
ظماة وما أوردوا غلةعلى الغب إلا قناً وشفارا
٣٧
فياليتني وارد وردهموحسبي بذاك الورود افتخارا
٣٨
أقول وماذا يفيد المقالولكن شرار الفؤاد استطارا
٣٩
أمية هل أحجمت هاشمعن الثار أم هل أمنت المثارا
٤٠
وإن لأوتارها قائمينال ولو في المقادير ثارا
٤١
أبا القاسم انهض وزج القضاوجاوز مدى النيرات الغبارا
٤٢
فليس لنا مدرك الإصطباروأنى ننال عليه اقتدارا
٤٣
وهذا تراثكم في النهابوهذي عقائلكم في الأسارى
٤٤
وإني لارعاك يوما أغريطبق بالصافنات القفارا
٤٥
تدك بهن جبال الضلالوتشرع للدين فيها منارا
٤٦
فأنتم غياث جميع الورىإذا انغمروا في الخطوب انغمارا
٤٧
بدنياي كنتم منال الرجاوكنتم بأخراي لي مستجار
٤٨
وأيان أنمى إلى مدحكمفأرقى لام السماء مطارا
٤٩
وأنى أحاول أوصافكموكيف أحيط بهن اختبارا
٥٠
عليكم صلاة الإله العليما عاقب الليل وقتا النهارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن كمونة

شاعر من بيت زعامة ووجاهة في كربلاء، عُرف بقرضه في آل البيت. عاش بين سنتي 1202 و1282 هـ، وتوفي في كربلاء إثر وباء ووُري الثرى في الحائر الحسيني. جمع أحفاده شعره لاحقًا في ديوان سموه «اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة».

قصائد أخرى لـابن كمونة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة