الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِكُلِّ زَمَانِ الفتَى قَد لَبِس

يحيى بن نوفلالعصر الأموي · ٢٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لِكُلِّ زَمَانِ الفتَى قَد لَبِسستُ خيراً وشرًّا وعُدماً وَمَالا
٢
فَلاَ الفَقرُ كُنتُ له ضَارِعاًوَلاَ المَالُ أَظهَرَ مِنِّي اختِبَالا
٣
وَقَد طُفتُ لِلمَالِ شَرقَ البِلاَدِوغَربيَّهَا وَبَلوتُ الرِّجَالا
٤
وزُرتُ المُلُوكَ وأهلَ النَّدىَأَزُولُ إِلَى ظِلِّهم حَيثُ زَالا
٥
فلو كُنتُ مُمتَدِحاً لِلنوَالِفَتًى لاَمتَدَحتُ عَليهِ بِلاَلا
٦
وَلكنّنِي لَستُ مِمَّن يُرِيدُبِمَدحِ الرجَال الكِرَامَ السُّؤَالا
٧
سَيَكفِي الكَرِيمَ إِخَاءُ الكَرَيمِويقنَعُ بِالوُدِّ مِنهُ نَوَالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يحيى بن نوفل

شاعر هجّاء قلّ أن يمدح أحدًا، ينحدر من اليمن لكن صيته ذاع في العراق حيث عاش في زمن الحجاج الثقفي. عُرفت له أخبار مع بلال بن أبي بردة، وهجا يزيد بن خالد القسري وغيره، ومن أشهر ما نُسب إليه قصيدة في العريان بن الهيثم النخعي يتساءل فيها عن أصله ويثبّت مفارقة النسب. توفي نحو سنة 125هـ.

قصائد أخرى لـيحيى بن نوفل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة