١
يا أيها المولى الذي ما ونىعن حبه القلب ولا قصرا
٢
ومن صحبنا في قربهطلق المحيا ضاحكاً مسفرا
٣
وافى كتاب منك وفيتهغاية الفضل جل أن يحصرا
٤
حل محل الوصل من عاشقشرد عنه الهجر طيب الكرى
٥
يميل في إنشاد ألفاظهكأنما ضمنته مسكرا
٦
زيد من التقبيل حتى غدتشفاهنا مرقومةً أسطرا
٧
إذا حال الشيء تكرارهأعطاك حسناً كلما كررا
٨
كأنه روض سقاه الندىريا فأضحى بيته مزهرا
٩
وما رأينا قبله روضةنمقها الحبر ولا خبرا
١٠
يخبرنا عن هثل أشواقناأكرم به مستخبراً مخبرا
١١
كذكرنا العهد ولم ننسهفيوجب النسيان أن يذكرا
١٢
وكيف لا يرى عهود امرئما شانها شين ولا كدرا
١٣
للَه أيام تدان غداليل المنى في ظلها مقمرا
١٤
أيام تدنو بك أفراحناإذا اتقاها الهم أو نفرا
١٥
إذا وردنا مورداً للضنىلم يرض إلا مثله مصدرا
١٦
ما ينس أن ينسى حمى جلقمطرد الأمواه رطب الثرى
١٧
كأنما الأسباط حلوا بهاففجروا أحجاره أنهرا
١٨
في أي فصل زرت أوطانهاقلت الربيع الطلق قد أخضرا
١٩
يقصر الواصف عن حسنهاوإن غدا في وصفه مكثرا
٢٠
ترى صباها نشراً عطرهاكأنما قد ضمنت عنبرا
٢١
والطير في مزهو عيدانهاتحسب في ترجيعها مزهرا
٢٢
يا حبذا الربوة من موطنالأنس ما أبهى وما أنضرا
٢٣
وحبذا اخضر ميدانهاحبت بصيد الظبى أسد الشرا
٢٤
والشرف الأعلى الذي حسنهمستوقف ناظر من أبصرا
٢٥
أرض دمشق لا أعب الحيارياك أن راح وإن بكرا
٢٦
لولا صروف الدهر ما خلتنيللبعد عن أوطانها مؤشرا
٢٧
يا مجدنا إن قيل مجدوياسيدنا المستعظم الأكبرا
٢٨
أمتى أخذ الدهر أمينةًكنت المنى الصادق دون الورى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.