١
ثنى مثل ولن السمهري ولونهوجرد عضباً مرهفاً من جفونه
٢
وحيا وقد جال الحياء بوجههفما الورد تجلوه الضحى في غصونه
٣
وبات يرينا كيف يجتمع الدجىمع الصبح في أصداغه وجبينه
٤
وكيف قران الشمس والبدر كلماغدا يلثم الكأس الذي في يمينه
٥
وبت أفديه بنفس بذلتهاغراماً بمحظوظ الجمال مصونه
٦
وأرخص دمع العين وجداً بمبسميقابله من دره بثمينه
٧
سقى اللَه ذلك الوادي وإن فتكت بنانحور حواريه وأعين عينيه
٨
ولا زال مبيض الأقاحي ضاحكاًبه كل منهل الغمام هتونه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.