١
ألم تَرَ أنواءَ الربيع كأنمانَشَرنَ على الآفا وَشيَاً مُذهّبا
٢
فمن شجرٍ أظهرنَ فيه طَلاقَةًوكان عَبُوسا قبلَهُن مُقَطَّبا
٣
ومن روضَى قَضَّى الشتاء حِدَادهَافَوشَّحنَ عطفَيهَا مُلاءً مُطَيَّبا
٤
سقاها سُلافُ الغيثِ رَيَّاً فأصبَحتتَمايَلُ سُكراً كلما هَبَّت الصبَّا
٥
كأنَّ سجَايا شيرزاد تَمدُّهافقد أمنت من أن تُحولَ وتَشحُبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.